الثلاثاء، 31 يناير 2017

عتاب البدر بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني

..عتاب البدر
سمراء من وطني وليست تفارقني...... رِمشُ بِسحرها في الغرب و النشوى
..
بقلبها وَلَهٌ إذا الأنام في لَهفٍ.......................باحت بِوُدٍ ما ترقى بِهِ نجوى
..
والليل يهواها والبدر معاتبٌ...............لو عادت الأقمار وتاهت بها الرؤيا
..
فألومها دَهرا والأشواق في عيني...............بِغيرتي الحمقاء لم أُبقي لها دنيا
..
ما كان عِشقٌ والعقول ضائعة...................جُلُ القلوب إن يُفهم بها المعنى
..
بقلبها جرحي واللوم بفتكها.................ما كان شكٌ فلا تسلم من النجوى
..
لكنها تصفخ في قلبها غيضُ......................يأتي حناناً بالتحنان والمضنى
..
ياليتني فيكِ مع الثياب مكتسيٌ.............وأنت مني مع الأنفاس والعُتبى
..
عهدٌ عَلَيَ وإن شئت فأقطعه..............فَأُكنكِ عُمري في قلبٍ به المُثلى
..
وسأفهم الجُرح الكبير بجائلك...........ما كنت أنسى وإن بانت على الذكرى
..
ياليت قلبي في الصباح فيضحك...............باليت عيني في مسائها اللقيا
..
مسافات شوقٍ إن شاءت فتلهبني.........فأتوقها حُضنٌ ثناياه من أهوى
..
لكنه شوق والغياب قرائحه............ما يفعل الشوق والأحباب في المنأى
..
تالله أنتِ التي أعيش لأجلها...................هذا عزائي والأعذار لا تُنسى
..
أَجارُك الله في شوقي وفي ألمي..............عين الصبابة ما تأسو ولا تسلى
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين غزة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏طبيعة‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق