الأحد، 22 يناير 2017

حتي حقيبة يدي بقلم أ. د محمد موسي

♥ حتى♥ حقيبة ♥ يدي ♥
جلسنا نحن الصديقات مـن زمن الخيال
نضحك عن الأيام الممكن فيها والمحال

♥
وإذا بواحدةٍ تقول فجأةً خاطرة بلا تفكير
ضحكنَ لغرابتهـا وقُلنـا لنفعــل بلا تدبير
♥
قالت ماذا لــو أفرغَتْ كل منا حقيبة يدها
نرى ماذا تضع فيها ويلازمها ويعبرعنها
♥
وأفرغـت البـنات حقيبة يدهـا بكل عناية
وأستعرضنَ معاً المحتوى وكأنت حكاية
♥
الأغلب الموجود بالحقائب هذه مفاتيح بيتها
وتحمل كل منهـن فـي الحقيبة قنينة عطرها
♥
وهذه تحتفظ بحقيبة يدها بالكثير من مناديلها
وقالت إذا أنا بكيتْ وجَدَتْ مـا يجفف دمعها
♥
وجاء الدورعليَ أنا فأفرغت بيدي حقيبتيِ
ودُهشوا ممـا رأوا فيها ونظروا إلي دبلتيِ
♥
قلن وتضعي حتى فـي الحقيبة صورتهُ
وحول رقبتك في الإطار تضعي بسمته
♥
وهنا نشم في مفـاتيح بيتك بإطارها رائحته
والعجب بكل أشــياءك نجده يعانق محبوبته
♥
ضحكتُ وقلـتُ لهـن وأضع في قلبي عبارته
وعفلي لا يفكر أبدا إلا في حيرتي في غربته
♥
هو يعيش معي حاضراً كان أو حتى مسافر
ولا أجـد لي متعةً لأيامي وهـــو عني هاجر
♥
فهو من يعطي لحياتي طعماً لها ولحبها
أكثير عليه أن أجعلهـا تســـعد لقربه بها
♥
ضحكن وتعجبن البنات مــن كل هــذا الحب
وقلن هل في الدنيا اليوم يوجد مثل هذا القلب
♥
سنوات وسنوات مرت بينكما ولا تفترقان
هو دائماً يسافر عنكِ ويعود ما هذا الزمان
♥
قلت لهن لأننا وجدنا عندكل منا الحب وما يريد
 فلا عجب مــن حب جعل حياتنا كأنها دائماً عيد

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق