إرتدت ظلهاالأسود
أم ارتداها
شبح بالغربةأ طل
من خلف الزجاج
النوافذ المغلقة
المحاطة بثلوج الشتاء اللعين
جمود وصمت حل
إلا من زئير الأسود
فعزفت على
أوتار العود وجع الحنين
لنسمات الصيف الهادئة
وأنفاس الصباح
حالمةللأماكن يوما تعود
متسائلة
هل يا وقت تجود
آملة متأملة صابرة
فلابد للحقول الخضراء
يوما تعود
أم ارتداها
شبح بالغربةأ طل
من خلف الزجاج
النوافذ المغلقة
المحاطة بثلوج الشتاء اللعين
جمود وصمت حل
إلا من زئير الأسود
فعزفت على
أوتار العود وجع الحنين
لنسمات الصيف الهادئة
وأنفاس الصباح
حالمةللأماكن يوما تعود
متسائلة
هل يا وقت تجود
آملة متأملة صابرة
فلابد للحقول الخضراء
يوما تعود
طارق محمدعبدالجواد طارق بليلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق