هكذا الوحدة يد تمتد بداخلنا
تحمل سكينا فتؤلمنا ألما شديدا
تعصف بالقلوب و تبعثر الكيان
فيصبح العقل من جورها وحيدا
و كأنها صدأ تجمع و تمكن وتوغل
فأصاب وفتت الحديدا
أو مسخا أحكم براثنه فينا
و صار يلتهمنا دما و وريدا
و هى أنيقة فى اصطياد فريستها
تختار دائما روحا عاشقة و فريدة
كبنيان من الجمال والحب و النقاء
بدون ساكنه صار مجهولا شريدا
و مع كل توحشها لا يهزمها سوى
يدٍ تحمل وردا و قلبا حانيًا مُرِيدا
( سلوان ام مروان )
تحمل سكينا فتؤلمنا ألما شديدا
تعصف بالقلوب و تبعثر الكيان
فيصبح العقل من جورها وحيدا
و كأنها صدأ تجمع و تمكن وتوغل
فأصاب وفتت الحديدا
أو مسخا أحكم براثنه فينا
و صار يلتهمنا دما و وريدا
و هى أنيقة فى اصطياد فريستها
تختار دائما روحا عاشقة و فريدة
كبنيان من الجمال والحب و النقاء
بدون ساكنه صار مجهولا شريدا
و مع كل توحشها لا يهزمها سوى
يدٍ تحمل وردا و قلبا حانيًا مُرِيدا
( سلوان ام مروان )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق