يا من يأتيها صوتي نديا
وتعشق الروح
من جمل الكلام
سيدنو زماني منكِ رويدا
ويبدو خيالكِ في عيني جمال
أسافر في هواكِ رحاب المدائن
وأترك سؤالي علي كل باب
أتسكن هنا سويداء قلبي
أم ترى وطأت قدماها الدروب
فأتابع أثر العبير رويدا
وربما ألقاها بين الوجوه
حسناء تشدو قصائد عشقي
وترسم ملامحي فوق السطور
لعلكِ تدنين من فواصل الطرق
ويتوه منكِ عنوان الوصول
أنا مولاتي أحيا قريبا
وأسكن منكِ حنايا الضلوع
تسامرني بقايا نبض قلبك
ويبقي جمالك ملء العيون
فأكتب اسمك على كل المرايا
لأحفر حروفك في عقلي المفتون
شعبان أحمد......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق