أنا لست بشاعر ولكني أكتب عن سراب الدنيا
من في هذه الدنيا لا يحمل هموما
بعد أن وجدنا في النهاية فراق
سعينا ورائها حتي نلقي سعادة
وصارت أنفسنا تلهو وراء كل الملاذات
وصرنا نعشقها وكأننا سنظل فيها أحياء
فزاد غرور النفس كبرياء
وكأن الموت لم يأتينا يوما
ونصبح ترابا
ولم تعطينا الدنيا شيئا
إلا أن حملت الفؤاد أحزانا
وحملنا بين طيات أنفسنا سرابا
ونسينا أن لرب الوجود أقدارا
وأننا سوف نعود إليه يوما دون إنذارا
فقد ضحكت علينا الدنيا
وعيشتنا في ظلام
فيا رب أعفو عنا
فلا نجد غيرك كفيلا
في يوم
نأتيك إذلاء
فأرجوك ربي أن تكون علينا رحيما
تميم محمد البسيوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق