الأحد، 8 مايو 2016

قصيده ( مًت ياصاحبى ) للشاعر (( احمد هلال ))



} مٌت يا صاحبي {
بقلمي ( أحمد هلال )
كنت زمان وأنا لسه صَغير
زارع شجرة جمب البيت
كنت أرويها لاجل ماتكبر
كنت أستنى تكبر أكتر
ويسكن فيها كتير عصافير
بس انا عينى كانت دايما
على عصفور شارد وحزين
كل أصحابه كانت تلعب
بس ياعينى عمرى ما شوفته
كان بيطير
واقف دايماً عينه بعيني
يرفع راسه ويحركها
أعرف أنه عاوز ياكل
أجرى وأجيب له اكل كتير
يجى وياكل .. يمشى شويه
ويرجع ليا وينقر نقره
أشوف الفرحه أنا جوه عنيه
ماهى جت له وليفه ,, كات من سنه
جايه تشاغله تقرب منه
وصاحبي عشقها عينى عليه
حن اهو ليها وقرب منها
وبنوا الاتنين عش العصافير
ويوم ورا يوم كبروا ولادهم
بسمع صوتهم أعرفه طبعا
من بين أصوات كل العصافير
كان فرحان صاحبى أوى بيهم
وانا منسيته كنت تملي أمدله أيدي
ياكل منها أكل كتير
فاهم طبعاً انى ما عمري أمسك ريشه
أصلي انا كنت لصاحبي سمير
مر كتير من عمرى معاه
يمكن سنه أو يمكن أكتر
فاهم طبعي وفاهم طبعه
شوفته بيوم واقف متحير
دمعه بينزل شكله كسير
عينه لفوق مستنى وليفته
ترجع ليه

وفضلت انا واقف مستنى
مادد أيدى بأكل أكمني
متعود يجي يفرحنى
أقرب منى وبص لعينى
وشوفت دموعه ماليه عنيه
جه على أيدى رافض ياكل
جي يودع حضن أيديه
مٌت ياصاحبي ياعينى عليك
حذرتك م الحب ياصاحبي
كان نفسي فــ يوم أبعد بيك
بس وفائك ليها اهو قتلك
علشان كانت كل مــا ليك
برصاصه أخدها الصياد
هو بــ صيده أصله خبير
وانا من يومها بروح للشجرة
وبدور أزاى الاقيك
مُت ياصاحبي ووعد أنا مني
هبكي حياتى وعمري عليك
وانا بتمنى الوفا دا يكون بينا
شيلنا قلوبنا وجبنا مكانها
خلاص مواتير
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي .... احمد هلال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق