الثلاثاء، 10 مايو 2016

قصيده ( وفي حقيبة يدي ) استاذ دكتور (( استاذ دكتور (( محمد موسى ))

‏‎

 وفي ‏‎ حقيبة ‏‎يدي ‏‎
في يوم جلسنا نحن الصديقات مـن زمن الخيال
نضحك ونتكلم عن الأيام والممكن فيهـا والمحال
‏‎
وإذا بواحدةٍ منـا تقول لنا فجأةً خاطرة بلا تفكير
ضحكنَ ومـع غرابتها قُلنا لماذا لا نفعل بلا تدبير
‏‎
قالت ماذا لـــــو أفرغَتْ كل منا حقيبة يدها
لنرى ماذا تضع فيهـا ويلازمها ويعبر عنها
‏‎
وأفرغت البنات حقيبة يدها وهن يضحكن
وأستعرضنَ معـاً كل المحتوى وهذا أسعدن
‏‎
الأغلب الموجود فــي الحقائب هذه مفاتيح بيتها
وكذلك تحمل كل منهن في الحقيبة قنينة عطرها
‏‎
وهذه تحتفظ في حقيبة يدها بالكثير من مناديلها
وسُألت فقالت إذا بكيتْ وجدتْ ما يجفف دمعها
‏‎
وجاء الدور علــيَ فأفرغت بيدي حقيبتيِ
ودُهشن مما رأوا فيها ونظروا الي دبلتيِ
‏‎
قالوا تضعي حتى في الحقيبة صورتهُ
وحول رقبتك في الإطار صـورة لوجهُ
‏‎
وفي مفــاتيح بيتك لم تتركي حتى رائحته
وفي كل أشياءك نجــده هو يعانق محبوبته
‏‎
ضحكتُ وقلـت وأضع فــي قلبي عبارته
وعفلي لا يفكر إلا في حيرتي عند غربته
‏‎
هو يعيش معي حاضراً كان أو مسافر
ولا أجد متعةً لأيام وهــو عنــي هاجر
‏‎
هو من يعطي لحياتي هــذه طعماً ولحبها
أكثيرعليه أن أجعل حياتي تسعد لقربه لها
‏‎
ضحكن وتعجبن البنات من هـذا الحب
وقلن هل في الدنيا يوجد مثل هذا القلب
‏‎
سنوات بينكما حب ولم تفترقان
يسافرهو ويعود ما هـذا الزمان
‏‎
قلت لهن لأننا وجدنا عند كل منا الحب وما يريد
فلا عجب من حب جعل حياتنا كأنها دائمـــاً عيد
ا.د/ محمد موسى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق