الثلاثاء، 10 مايو 2016

قصيده ( وحتى خزانة ملابسى ) استاذ دكتور (( محمد موسى ))

‏‎

وحتى خِزَانَةٌ مَلَابِسُيِ

وَكَمَا اِسْتَوْلَيْتَ أنت بحِبُّكَ عَلَيَّ قَلْبِيِ
كَذَلِكَ تَتَجَوَّلُ كَمَــا تَشَاءُ دَاخِلَ عَقْلِيِ
‏‎‏
وَأرَاكَ تَتَغَزَّلُ شــعراً فِي جَمِيعٍ غرفات جَسَدِيِ
وَأَرَى إِعْلَامَكَ وَقَدْ رِفْعَتُهَا فَوْقَ كل أَيَّامِ عُمْرِيِ
‏‎
وَتَعْبِثُ فِــي كُلٍّ أَشْيَائِي بحرية بِلَا اِعْتِرَاضٍ مِنِّيِ
حَتَّى ثِيَابِي اِسْأَلْ مِرْآتِي أَيْ ثوبٍِ اليَوْمَ يُعَبَّرُ عَنِّيِ
‏‎
وَعِنْدَمَا أَفْتَحُ خِزَانَةَ مَلَابِسِــي أَجْــدِكَ تَدْفَعُ الثَّـــــوْبَ نَحْوِيِ
وَأَرْتَدِيهُ وَأَنْثُرُ العِطْرَ عَلَيْهِ وَأَنَا فَرْحَة بِإِلْقَاءٍ وَأُسَرِّعُ لِفَوْرِيِ
‏‎
وَأأتَىَ لَكَ فَرْحَةً وَالسَّـعَادَةُ تَكَادُ تَنْطِـقُ مِـنْ عَيْنِيِ
وَتَأْخُذُ يَدَيْ بَيْنَ يَدَيْكَ بِحَنَانِ عَاشِقٍ محب وَتَقْبَلُني
‏‎
وتُجلسنيِ وَتَقُولُ لَـيِّ مَــاذَاَ قَالَ فِـي الحُبِّ شَوْقِيِ
وَأَسْمَعُ مِنْكَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ وَتِّرِي فِــي عَيْنَيْ شَوْقِيِ
‏‎
وتقول لي أجمل مــا كتب في الشعرنزار
ومن كلماتك الجميلة أتوه أنا منك وأحتار
‏‎
فَأَنْتِ بحِبُّكَ قَدْ رَتَّبَتْ لِــي أَيَّامُي وَأَحْلَامِيِ
وَتَدَخَّلْتُ فِي كُلِّ مَا أَمَلُكَ حَتَّى لَوَّنَ فستابَيِ
‏‎
وَكَأَنَّكِ كُلَّ لَيْلَـةٍ تَعِـيشُ مَعَـــي حُلْمِيِ
وَتَصَنَّعَ لِحَيَاتِيِ يُحَيِّكِ سِينَارِيُو فِيلْمِيِ
‏‎
وَتُشْبَعُ حَيَاتِـي وَقَلْبَـي وَعَقْلِــيِّ وَكِلَــــيْ حُباً
يَامِنُ جَاءَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَمْلِكُ مِنْ حُبِّهِ هَرَباً
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق