الأربعاء، 18 مايو 2016

قصيده ( جلست وحيدة فى مفترق الدروب ) بقلم (( قلم حالمه ))


جلست وحيدة في مفترق الدروب..
تأملت هذا الكون العجيب..أغمضت عيناها وأستدعت تلك الطفولة..أستقبلتها بلهفة المشيب رحبت بها بشوق البعيد وبدأت تسرد لها لحظاتها الجميلة هل تذكرين كم لعبنا في الرياض الجميل؟ وكم لطخنا ثيابنا الرثة بالتراب الطاهر النقي؟ وكم لعبنا على ارجوحتنا الخشبية ومن حولنا الازهار البنفسجية؟ وركضنا خلف الفراشات والأرض تضج بضحكاتنا الشقية...!هل تذكرين كم كان يأخذنا غروب الشمس وقد توارت العصافير خجلا خلف الاشجار ؟وكم غضبت مني حين كسرت دميتك وحاولت إرضاءك بقطعة الحلوى؟ هل تذكرين ضحكاتنا ونقشنا على جذوع تلك الشجرة؟
هل تذكرين عندما حل الظلام وبدأنا نتوسل أمهاتنا أن تتركنا نلعب على ضوء القمر،ونشيد أحلامنا الصغيرة باصرار... هدوء الليل وسكون قلوبنا وكلمات أمنا حان وقت النوم الجميع سينام... ندخل تاركين خلفنا تلك الأشياء المبعثرة.. ونخلد للنوم منهمكين نغفو في أي مكان يصادفنا فنجد تلك الأم تحملنا حيث الدفء والامان.. هل تذكرين تلك الاشياء؟؟؟
لاتستجيب الطفولة لها.. تدير ظهرها وهي تناديها لم رحلت عني اشتاقت إليك ولعالمنا الجميل... تنادي كالمجنونة لا أحد يسمعها ..تلتفت تلك الطفولة وتقبل دميتها وتسكب دمع الرحيل... فتجد نفسها وحيدة في مفترق الدروب تحتضن ألم المشيب.... قلم حالمه




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق