البؤساء 4
شجرة زيتون
تحت جدار العجز الصارخ
و بين أنياب أرض تثور
تئن جذور شجرة يائسة
تبكي على هويتها التي
شابها الرضوخ و أعياها
اﻹستسﻻم
تنعي ساقها التي
أصابها اﻹنحناء
بعدما كانت يافعة شامخة
بليل أسود من ليال قاتمة
مرت بها تاركة عتمتها
على اللحاء
تدمي قلبها فطرات ندى عقيمة
ﻻ تحمل نبضا وﻻ حياة
و بين أنياب أرض تثور
تئن جذور شجرة يائسة
تبكي على هويتها التي
شابها الرضوخ و أعياها
اﻹستسﻻم
تنعي ساقها التي
أصابها اﻹنحناء
بعدما كانت يافعة شامخة
بليل أسود من ليال قاتمة
مرت بها تاركة عتمتها
على اللحاء
تدمي قلبها فطرات ندى عقيمة
ﻻ تحمل نبضا وﻻ حياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق