………..وشاغلتنى………………….
وشاغلتنى تلك العيون بكحلها ونادت
من للجمال قلت اننى فى الهوى عبد
فرأيت هاروت بين أجفانها جالس
فأسكرتني لما مسنى السحر والوجد
وأفقت على رجع أنات وخفوق قلب
فتبسمت فتبدى من ثنايا الؤلؤ الورد
وساءلتنى من أنت قلت قتيلك
قالت أيهم فهم كثير ليس لهم عد
قلت ياحسرتى ياويح قلب المبتلى
ان كنت لست حبيبها أو كان لى ند
الصبح باشراق وجها هلت صباحته
والليل ضفائر شعرها طويل و مسود
لما تجلت تجلى الحسن بناظرى
كأنها الغيث أو حين قيظ هى البرد
العام ينقضى كيوم حال قرب
واليوم مثل العام اذا جمعنا البعد
تروق كأمثال السيوف فى صفحاتها
وتصرعني معاطفها ويهزني النهد
اذا هب فى الأفاق نسيم عطرها
حن الى وكره الطير وتفتح الورد
وما الدنيا الا أمانى وأقدار مرسمة
فياليت أنها مكتوبى ياليتها الوعد
ويجرح جفنى لحظها حين ترنو
فأقتص من ردفها فهلا يشفع الخد
تريك آيات الجمال متها ألوانا
وما زانتها قلائد بل زانت هى العقد
ماضر حاشية العذارى لو أنها
أحيت قتيلا بأحشائه نمى الوقد
لما رآها البدر انثنى خجلا والنجم
تراقص فعندها يطلع السعد
ياحبيبى ارحم عليلا أذابه الجوى
وانبرى فما بقى الا العظم والجلد
لما تغيب يغيب عني الكرى
وأبيت حائرا حالي الدمع والسهد
كأن الأسى يؤاخينى والتناهيد
والموت يجذبني واليه يدفع الصد
بقلمى |محمود عبد الخالق عطيه المحامى
وشاغلتنى تلك العيون بكحلها ونادت
من للجمال قلت اننى فى الهوى عبد
فرأيت هاروت بين أجفانها جالس
فأسكرتني لما مسنى السحر والوجد
وأفقت على رجع أنات وخفوق قلب
فتبسمت فتبدى من ثنايا الؤلؤ الورد
وساءلتنى من أنت قلت قتيلك
قالت أيهم فهم كثير ليس لهم عد
قلت ياحسرتى ياويح قلب المبتلى
ان كنت لست حبيبها أو كان لى ند
الصبح باشراق وجها هلت صباحته
والليل ضفائر شعرها طويل و مسود
لما تجلت تجلى الحسن بناظرى
كأنها الغيث أو حين قيظ هى البرد
العام ينقضى كيوم حال قرب
واليوم مثل العام اذا جمعنا البعد
تروق كأمثال السيوف فى صفحاتها
وتصرعني معاطفها ويهزني النهد
اذا هب فى الأفاق نسيم عطرها
حن الى وكره الطير وتفتح الورد
وما الدنيا الا أمانى وأقدار مرسمة
فياليت أنها مكتوبى ياليتها الوعد
ويجرح جفنى لحظها حين ترنو
فأقتص من ردفها فهلا يشفع الخد
تريك آيات الجمال متها ألوانا
وما زانتها قلائد بل زانت هى العقد
ماضر حاشية العذارى لو أنها
أحيت قتيلا بأحشائه نمى الوقد
لما رآها البدر انثنى خجلا والنجم
تراقص فعندها يطلع السعد
ياحبيبى ارحم عليلا أذابه الجوى
وانبرى فما بقى الا العظم والجلد
لما تغيب يغيب عني الكرى
وأبيت حائرا حالي الدمع والسهد
كأن الأسى يؤاخينى والتناهيد
والموت يجذبني واليه يدفع الصد
بقلمى |محمود عبد الخالق عطيه المحامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق