صورة
---------
خطوةٌ غرقتْ في طينِ الألم...تركتْ أثراً نبتتْ مكانه أمنيةٌ..كان كلُّ معبرٍ ينادي قدميّ ..لكي تفترشا الطرقاتِ بالأماني
لكن قدميّ اختارتا ذلك المكان المنزوي..لتقفا أمام مرآةٍ تسألانها عن المصير ولم هما تصطكان كما تصطكُّ الأسنانُ في حالةِ الهلعِ الشديد ...إنها الرؤيا في كشفٍ غير معهود...حملتُ معي هذه الصورةَ الغامضةَ مذ كنت طفلةً...براءتي لم تستطعْ أنْ تخفيَ اهتزازاتها ...المرآة ثابتة...أمّا الفكرُ فكانَ يتأرجح ويتقلب ...لمحتُ مستقبلي في حركة دائريّةٍ لا تهدأ،تركت بصمتَها في اهتزازِ صورةٍ احتفظتُ بها في عقلي...حتّى صارتِ الصورة اللغز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق