الاثنين، 2 يناير 2017

قصيدة وسام عشق بقلم الشاعر المبدع د. مصطفي العويني

...وسام عشق...
حاولت أبني في النداء عمادها.................ووهبت قلبي مُكللاً لرجائها
...
وأعطيت كُلِّي والغرام مُؤججي................ووشا
ح عُمري والنداء ثِمالها
...

وجعلت في عينيها مرقد خافقي................بِسفر
ها عُمرٌ والغناء بصوتها
..
تأتي الدُروب فلا تعي سبل الخطر.........سُبُل الأمان ما يروق خيالها
..
سمراء في شرق الأنوثة ترتدي.................بعينها جُمنٌ كالضُّرام حريقها
...
مَهدُ الطفولة في قلبها لَدَىَ....................
.....كُلُّ الحنان أَضُخه لعيونها
..
فكنت لأيامها زادٌ من غدي............ووهبت أشجاني في أمان وُجودها
..
ما كُنت أهوى أن أكون مُعاتباً................كُ
لُّ المعاني إن تهون عيونها
..
وفرشت من كَبدي فراشاً لِهدبها..............ما بين أكفاني كيان عُذوبها

..
جمرات صَبِّي ما كفت لتدفئها..............وحنان نبضي ما ارتوى بلهيبها
...
فأنام على صدري سناها والصور..........فجمالها طيفٌ والجميل طيوفها
...
ووسامُ عِشقٍ على الجبين فأرتدي.............فعِشقعه
ا دُرَرٌ والكمال حليفها
...
مهما الملالة استحكمت وتطوفت.....واستعصت الدمعات فتحكي رحيلها
...
والموثق المسحور في معاصم ذِمتي..........باقٍ هناك إذا الفراق حديثها
..
فحبيبتي رقصت على جمر النَّوى.............بُهتان
شَكٍ في الليالي نصيرها
...
من مُبلع القلب الكبير بأنني.....................ألوى هناك منتظراً لوداعها
...
ووسام عشقي للإناث غنيمةٌ................فاسأ
ل عيونا جاحدةً لوصالها
..
من مفرق النجم نزلت حبيبتي................لمفر
ق الأيام والدَّوام مُحالها
..
كفراشة الروض حمقى تنجذب................لأضوا
ء غدرٍ والوفاء اغتالها
..
من صَدَق الكونين ان عيونها.................تأل
ف لوحشٍ والنيوب تحومها
..
ربَّاه إني في الغيوم فأرتضي..............رحُمَا
ً قضاؤك فأرتضي برضائها
...
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين غزة
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏نص‏، ‏في الهواء الطلق‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق