يا نفس توبي
جِئنـا إلى هـذه الـدُّنيا لنـبنيها
طـوبى لعبدٍ غدا بالخيرِ يبـنيها
طـوبى لعبدٍ غدا بالخيرِ يبـنيها
العمرُ يمضي وأنفاسٌ تُقرّبنا
من حَتفِنا حين يدعو الرّوحَ داعيها
واحْذرْ هـوى النّفسٍ في اللّذّات يغمسُها
فالنَّـفسُ أمّـارةٌ ....هيهاتَ تُرضيها
والنّفسُ قد حالَفتْ شيطانها ومَشتْ
في دَربهِ ....غَرّها ما كانَ يُغويها
يا نفسُ تُوبـي فإنّ النّـارَ حـامِيةٌ
إنـّي نَصَحتُ لعلّ النُّـصحَ يُغـنيها
هـذي الحياةُ وما تحويهِ من فِتَنٍ
دارُ ابتلاءٍ يَفوزُ من يُجـافـيها
والنَّفسُ بالدّينِ والأخلاقِ تَحكمُها
والرّوحُ تَرقى لِربّ الخلقِ باريها
مَن سَـرّهُ العيشُ في لَهوٍ وفي لَعبٍ
فَلْينتظِرْ خَيبةَ الإفلاسِ يَجنيها
القلبُ يطمحُ أن يلقى أَحِبـّتهُ
في جـَنّةِ الخُلـدِ بالإحسـانِ نَبـغيها
عِنـدَ الحبـيبٍ مُـحَمّـدٍ لنا قدَحٌ
من كـوثرٍ قامَ عِند الحوضِ يسقيها
أصحابُهُ الغُـرُّ كم أشتاقُ رُؤيتَهم
يا حسرتي إنْ دعاني الذّنبُ أبكـيها
اللهُ يُكـرِمُني ما دُمتُ أتبـعُهـم
هـُم أسـوَتي .... هُـم نُجومٌ في معاليها
يا لَـيتَهم قَـبِلوني خادماً مَـعهم
أُرْوي الفُـؤادَ وتنسى الرّوحُ ماضيها
#بقلمي
الهـزار الجـريح(يحيى الهلال)
27/12/2016
من حَتفِنا حين يدعو الرّوحَ داعيها
واحْذرْ هـوى النّفسٍ في اللّذّات يغمسُها
فالنَّـفسُ أمّـارةٌ ....هيهاتَ تُرضيها
والنّفسُ قد حالَفتْ شيطانها ومَشتْ
في دَربهِ ....غَرّها ما كانَ يُغويها
يا نفسُ تُوبـي فإنّ النّـارَ حـامِيةٌ
إنـّي نَصَحتُ لعلّ النُّـصحَ يُغـنيها
هـذي الحياةُ وما تحويهِ من فِتَنٍ
دارُ ابتلاءٍ يَفوزُ من يُجـافـيها
والنَّفسُ بالدّينِ والأخلاقِ تَحكمُها
والرّوحُ تَرقى لِربّ الخلقِ باريها
مَن سَـرّهُ العيشُ في لَهوٍ وفي لَعبٍ
فَلْينتظِرْ خَيبةَ الإفلاسِ يَجنيها
القلبُ يطمحُ أن يلقى أَحِبـّتهُ
في جـَنّةِ الخُلـدِ بالإحسـانِ نَبـغيها
عِنـدَ الحبـيبٍ مُـحَمّـدٍ لنا قدَحٌ
من كـوثرٍ قامَ عِند الحوضِ يسقيها
أصحابُهُ الغُـرُّ كم أشتاقُ رُؤيتَهم
يا حسرتي إنْ دعاني الذّنبُ أبكـيها
اللهُ يُكـرِمُني ما دُمتُ أتبـعُهـم
هـُم أسـوَتي .... هُـم نُجومٌ في معاليها
يا لَـيتَهم قَـبِلوني خادماً مَـعهم
أُرْوي الفُـؤادَ وتنسى الرّوحُ ماضيها
#بقلمي
الهـزار الجـريح(يحيى الهلال)
27/12/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق