الأربعاء، 4 يناير 2017

أنين الهوي بقلم الشاعر يحيي الهلال

أنين الهوى
رشفتُ الهوى مُذ كنتُ طفلاً فهزّني
وراحَ لِيَبـني في القلـوبِ أمانيـا
وينـمو مع الأيّـامِ حتّى تمَلَّـكتْ
حروفُ الهوى في القلبِ والرّوحِ حاليا

إذا مـرّ يومٌ دون أن ألتقي بها
خَشـيتُ على قـلبي الفنـاءَ تأسِّـيا

كـَـبِرنا وزادَ الحُـبُّ فينا تَعمّقـاً
كَـروحٍ تَوزَّعـتْ بِـجِسمينِ ....أَمْسَيا

ولَكـنَّ ريحاً غاظها فوحُ حُبِّنا
رَمـَتني بِسـيْفٍ غالَ مـِنّي فؤاديا

وَشَـطّتْ بِليلى عن عيوني دِيارُها
وصاحَ غُـرابُ البَـينِ أن لا تَلاقـيا

تُسـامِرُني الأحزانُ من كـُلِّ جانِبٍ
وضاقتْ بقلبي الأرضُ حـتّى سـمائيا

ورُحتُ بِـحُبّها أهـيمُ صبـابةً
وأرعـى نُجومَ اللّيلٍ مُـضنىً وَساهيا

أراها بِوجهِ الشَّـمسِ والنّورُ نورُها
وبَدرُ السَّـما في الليلِ يعكِسها لٍيا

أَذوبُ إذا بالبالِ طـافَ خَيالها
ويَحـيا بِقلـبي رَسـمُها وخَـياليا

يَـرِقُّ لِحالي كُلّ من خَبِرَ الهوى
وأعـيا بِحالتي الطّـبيبُ المـداويا

رُزِقتُ بقـلبٍ يعشقُ الحُسنَ والبها
فَسـبحانَ من أعـطاكِ حُسـناً مُـباهيا

فَـيا ربِّ صَبّرْ عاشقاً ضـجَّ بالـنوى
تَعـطّفْ عـلى خِلٍّ يُـعاني التَّجـافيا

#بقلمي
الهـزار الجريح (يحيى الهلال)
29/12/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق