الاثنين، 11 أبريل 2016

قصيده ( وسط الشخيط ) للشاعر الرائع الكبير (( ابراهيم القاضى ))




ةةة ... وسط الشخيط !... ةةة
امممممممم
مش كل رد ..تقاوى ورد
ولا كل زند ..يقاوى سد
إيدين بتاخد ..وإيدين تمد
وإيدين بحرت ..
ف الأرض ..شهد !
وإيدين تمرد ..تطفى غد
..........كلام ..بجد ....
ف مره فهمى ..ضرب لى فهمى
شد ...الستاره ..على أم ..علمى
ولع ..سيجاره...حرق لى ...دمى
بس ...بغباوته...ناولنى ...قلمى
أنا المغنى ..
اللى ظالمنى
كل فهمى ..يغلبنى ..نرد ..!
..............كلام ..بجد .....
نا دانى شعرى ..ارسم به صوره
بلسانى الاعرج...و الكلمه عوره
نشانها ..خايب ...مفيش ..مازوره
و اكمنه ..غالب..أخد ....المحاره
وسابنى ..أغلى
قفاى ف ..رجلى ...
يا كل ..فهمى ..عمال ..يعض ....!
..................كلام ..بجد ....
زرعت قلبى ..بالحب يا ما
معرفش اخبى ..جواه علامه
خدوده وردى ..زاينها شامه
وشعره ليلى ..مليان كرامه
من قبل خوفو..
تعالوا شوفوا ..
العم ..فهمى ...عمال ...يهد ..!
...............كلام ...بجد ....
كلام مزوق ..ومش عبيط
ياريت يحوأ...وسط الشخيط
التيكنولوجيا ..بحر ومحيط
هدت بدننا.!..حافى و أليط
بالفتاكه بالريموت
نزرع بلدنا بالسكوت
طا لاما ..فهمى ...ضله..و شرد !
...................كلام ..بجد .....
سيبنا الاراضى ..ف ايد ..حدادى
و قول ولادى ...لونه ..الرمادى
يانيل يا شادى...صحى ..بالادى
من أى نومه ....تغلب ..مرادى
العدل ..هايم ...
والظلم ..قايم ...
و عم ..فهمى ...عمره ..ما ود !
..................كلام ..بجد .....
ف كل شاشه ..نفس القماشه
فهمى بيقفل ..على العطاشا .
سواقى تروى ..غيط البشاشه
كلا و ..حاشا ..يا فهمى باشا.
انك ...تكركب ..
مرسى ومر كب ..
يا عم ...فهمى ...طب ..مره ..رد !
.....................كلام ..بجد ....
حتى المدارس ..عاقر و عانس
فيها الخرايط ...بره ..الأطالس
واحنا العبايط ..عايم و غاطس..!
طبيخنا شايط ..من غير منافس
أه يا ...جوعنا ..
ياللى ..كاوعنا...
عم ..فهمى ...شادد ..يشد ..!
...................كلام ..بجد ...
حاجات كتيره يا عم فهمى
تحت الحصيره وانت تغمى
عيون بصيره وناس تسمى
الحق ..عيره آخره ف حلمى
ياعم فهمى ....
انا بدى نول
غنايا فنى ...
و كل قول
رقابتى طايله ..
وأى طول ..
أعدى السحايب
ومعايا ..دول...!
اشيل بدالهم ..يشيلوا همى
يدوس قدمهم ..معايا فهمى
وكل ..فهمى ....خلانا ....ضد !!
......................كلام بجد ....
اممممممممم
الشاعر ابراهيم القاضى ...2 من ابريل 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق