الأحد، 17 أبريل 2016

قصيده ( لا تقسمى ) للشاعر (( حمدى عبد العليم ))



لا تقسمى
القسم بريء منك
والله وكل الاشراف
وميثاق الشرف
وكل الاديان والاعراف
كفى عن الخداع
والاكاذيب والتكهن
وعاداتك هذه والالتفاف
كيف الآن بعدما
رأيتك بالعين ورؤية
العين أصدق من
كذب كل حلاف
أبتعدى بذنوبك
بخطاياكى فليس
مابينى وبينك سهلا
أو مجرد خلاف
لاتقتربى من موطن
الطهر هذا الحب
الذى وهبتك وراح
خلف هذا الإسفاف
أنتى ولاشك ساقطه
أنتى والخيانة وشهوة
الجسد وهذا اللهو مع
أجساد كل الاطراف
تشممى رائحتك
ها قد خلت من
الطيب والعطر
وخلت من العفاف
أنظرى ملابسك
تلطخت بعار الدنس
واللمس والهمس
والمس والدس والبص
وقذف الخوف أرتجاف
أبقى للخطيئة والإذلال
ابقى ف الظلمات
وفوق جسدك
الموبقات كالشلال
ابقى واقضى عمرك
فى الانحلال والاحتلال
عقاب ذنوبك
الجحيم وفى هذا الانصاف
ومؤكدا كل سنين حياتك
ستصبح عجاف عجاف
إنهار الحب
فوق رأس العشق
متقطع السيقان من خلاف
مات فى القلب النبض
والشريان أعلن الاعتكاف
وغارقه أنتى فى الرزيلة
من القدم حتى الأكتاف
فقد تهدمت أبيات الشعر
وجفت الاقلام
وتحولت نفسك
لمجرمه بالأعتراف
تمزقت الرسائل
وأحترقت الأوراق
والصمم أصاب الأصداف
خابت كل السبل
كرهت إحساسى
الرقيق والمشهد الشفاف
فماذا تملكين وليس
فى سواكى من النساء
ومالذى فيه تجيدين
وان كان جودك هو الغباء
فماعدت أحب اللون الابيض
ولا تلك البشرة الشقراء
وماعدت أعشق هذا الإجحاف
أتملكين نهدا وخصرا
وتجيدين به التمايل
بالكؤوس فى السكرات
تجيدين التحايل
والرقص بالارداف عاريات
تحترفين الزينه بألوانها
المزخرفه وتبرج الداعرات
فلتعلمى أن :-
كل النساء
تغب وتجب بالنهود
كل النساء
شهواتها بقوة الفهود
كل النساء
تقبيلهن شهدا للمسعود
كل النساء
ممشوقات كبانا ولهن عود
كل النساء طهر وكالمطر
والشرف لا مفقود
كل النساء ريقهن السكر المعقود
ومع هذا : -
النساء من الرزيلة تخاف
كل النساء سواكى تخاف
النساء من الله تخاف
على أعراضهن تخاف
على أولادهن تخاف
وعلى رجالهن تخاف
فأبتعدى لاتعودى
أبتعدى يا من سكنك الموت
فالحياة لأمثالك موت
والحق فى موتك الرجم
وهو عين العدل والانصاف

الشاعر / حمدى عبد العليم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق