----------------- اسود و حملان !!! -------------------
مازلت تظن نقسك عنترة و تظن أنك ستغير بحرفك تلك المهزلة
الا ترى تلك الأسود زئيرها بات كلمات بخطبة من نهج البلاغة
*
و أن لغتنا الفصحى أضحت نظم يردده لسان في منتهى البلاهة
أمة مهزومة ببراعة راضية بالقهر ما دامت تترقب نصرها يوم القيامة
*
نخدر الفقراء بالقناعة و أن جهادهم العظيم حول صناديق القمامة
لأسيادهم الولائم مباحة فهم أصحاب المعالي و الجلالة و الفخامة
*
أن الدين أفيون الشعوب و صفوة القوم يعربدون بثرواتنا بكل حانة
اقصانا كان و تلاه بغداد و اليوم الجولان و بيعنا كله يبدأ بالبسملة
*
نزايد اننا نوحد الأحد ربنا و كل أعمالنا تباركها أصنام لها جباهنا راكعة
ندعوا فتاح عليم يبارك يومنا و ندرس ساعات شريعتنا على يد غانية
*
فإذا اخذتنا الغيرة على ديننا و صرخنا تأتي صرختنا مثل حملان خائفة
فما أن يكشر أسودنا عن مخالبهم و أنيابهم نعود للحظيرة الصامتة
*
فهل اسود امتنا اسود من ذكرانها أم هي أناث اسود و نعرف التسمية
أسود علينا فنحن الحملان الراضية وفي الحروب يشبهون النعام الخائفة
*
و مازلت تظن نقسك عنترة و تظن أنك ستغير بحرفك تلك المهزلة
نعم .. لن أصمت فأثر خطواتي سيظل وشماً في جبين الكراسي الخائنة
*
فيوماً سيكتب التاريخ أن بعض الحملان لم تهاب زئير الأسود الزائفة
عن حرف جلد ألف ظهر موشح بالثياب الفارهة رغم الظهور العارية
مازلت تظن نقسك عنترة و تظن أنك ستغير بحرفك تلك المهزلة
الا ترى تلك الأسود زئيرها بات كلمات بخطبة من نهج البلاغة
*
و أن لغتنا الفصحى أضحت نظم يردده لسان في منتهى البلاهة
أمة مهزومة ببراعة راضية بالقهر ما دامت تترقب نصرها يوم القيامة
*
نخدر الفقراء بالقناعة و أن جهادهم العظيم حول صناديق القمامة
لأسيادهم الولائم مباحة فهم أصحاب المعالي و الجلالة و الفخامة
*
أن الدين أفيون الشعوب و صفوة القوم يعربدون بثرواتنا بكل حانة
اقصانا كان و تلاه بغداد و اليوم الجولان و بيعنا كله يبدأ بالبسملة
*
نزايد اننا نوحد الأحد ربنا و كل أعمالنا تباركها أصنام لها جباهنا راكعة
ندعوا فتاح عليم يبارك يومنا و ندرس ساعات شريعتنا على يد غانية
*
فإذا اخذتنا الغيرة على ديننا و صرخنا تأتي صرختنا مثل حملان خائفة
فما أن يكشر أسودنا عن مخالبهم و أنيابهم نعود للحظيرة الصامتة
*
فهل اسود امتنا اسود من ذكرانها أم هي أناث اسود و نعرف التسمية
أسود علينا فنحن الحملان الراضية وفي الحروب يشبهون النعام الخائفة
*
و مازلت تظن نقسك عنترة و تظن أنك ستغير بحرفك تلك المهزلة
نعم .. لن أصمت فأثر خطواتي سيظل وشماً في جبين الكراسي الخائنة
*
فيوماً سيكتب التاريخ أن بعض الحملان لم تهاب زئير الأسود الزائفة
عن حرف جلد ألف ظهر موشح بالثياب الفارهة رغم الظهور العارية
؛؛؛ أمير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق