وما القصيد، إلا مشاعر، فيها لهيب
وفنجان قهوة مذاقها، حر، حريق
تبدع في غزله عروبتي
في ضعف أنوثتي
وفي تصاعد دخان من الفنجان، جرحا
وأحلاما بدت أوهام...
وفنجان قهوة مذاقها، حر، حريق
تبدع في غزله عروبتي
في ضعف أنوثتي
وفي تصاعد دخان من الفنجان، جرحا
وأحلاما بدت أوهام...
في الأفق يعزف الترمل والهوان، للا أحد
وعلى طاولة من خشب
يسقط الفنجان
من أنامل نحت في جمالها، الأرق...
وعلى طاولة من خشب
يسقط الفنجان
من أنامل نحت في جمالها، الأرق...
في الحجرة، الصمت قاتل
وأنين روح، قوافل، قوافل
وعقارب الساعة
تدق الطبول لانكساراتي
ما بال الصمت ينعتني كأني قريانا
مغتصبا هويتي وهواياتي...
وأنين روح، قوافل، قوافل
وعقارب الساعة
تدق الطبول لانكساراتي
ما بال الصمت ينعتني كأني قريانا
مغتصبا هويتي وهواياتي...
ولم عصا العروبة، تجلدني
تأمرني
تتوعدني وتهينني
تكسر الأمنيات و تسرق مني حريتي...
تأمرني
تتوعدني وتهينني
تكسر الأمنيات و تسرق مني حريتي...
فيا آسر الحلم
ممن تنتقم؟
أأردت أنثى
لا تفك الخط، ولا تمسك القلم...
ممن تنتقم؟
أأردت أنثى
لا تفك الخط، ولا تمسك القلم...
أنا من أمة، اقرأ
فمن علمني حرفا
لم يكن يدري، أني سأجني من غزله
المر والأمر...
فمن علمني حرفا
لم يكن يدري، أني سأجني من غزله
المر والأمر...
إني في الحب نبي
ومن وحي الروح، سأبحر حاملة بين يدي، كفني
مطرزا بما فُعِلَت بأنثاي عروبتي،
من أجل جرة قلم ...
ومن وحي الروح، سأبحر حاملة بين يدي، كفني
مطرزا بما فُعِلَت بأنثاي عروبتي،
من أجل جرة قلم ...
المايسة بوطيش، الجزائر في 18/04/2016
كل الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق