الأحد، 10 أبريل 2016

قصيده ( أنت من أعطانى المجد ) للشاعر (( تامر النقيب ))

تامر النقيب
أَنْتِ مِن أَعْطانِي المجِدّ
بقــــلم تامِر النَقِيب
___________
تَقُولِينَ الهُوَى مُتْعَب
فَإِنِّي لِأَمَرّك أُعْجَب
فَعِنْدِكِ قَلْب مِن ذَهَّب
لٰكِن عِنادكِ أَصْعَب
أَيّاً ٱِمْرَأَة تُراوِدنِي
بُكَل قَصائِدِي تمَضَّي
تغَيِّب كَيْفَ ما شاءَت
تَعُود تَقُول أَشْتاق
لَعَشِقَكَ سيدي أَرْغَب
فَأُغْمِض عَيْنَيْْ أَحْضُنها
وَبِالقُبْلات أُفَحِّمها
وَبَيَّنَ ذِراعَيْ تنسيني
بِأَنَّ مَدِينتِي تَنْهَب
هِيَ ٱِمْرَأَة لَها عَيْن
كَمّا البَحْر صافِيَة
وَقامَتها كَمّا السَيْف
فِي وَقَّت العِشْق قاتَلَهُ
لَها نَهَدا !!
كَمّا عُصْفُورهُ تَعْشَق
غُصُون الحَبّ
كَي تَلْعَب

تَحُط فَوْق أَكْتافِي
وَبِالشِرْيان تَتَسَرَّب
هِيَ البَلْسَم لِأَوْجاعِي
رَعْيهُ قلبى وَالراعِي
إِذاً حاوَلتِ أَمْسِكها
بُكَل قَسُّوهُ تُغْضَب
أُفَكِّر أَيَّن لُقْياكِ
وَكَيْفَ لَيّ بِكِ أُسْعَد ؟

وَكَيْفَ أَبْنِي مَمْلَكتِي .. بِنَهْدَيْكِ ؟
وَأُمْضَى بأصبعى وَاليَد
أَنا ذُاكَ الرَجُل أحيا
لَأَجَّلَ عِشْقكِ وَحَدّكِ
أُعِيش بِقِمَم موصد
أَنا الأَمْس أَنا الحاضِر
أَنا دَوْماً صَبَّاحَ الغَد
أَنا فِي قَلْبكِ الشِعْر
وَبَيَّنَ جَبَينَكِ وَالخَدّ
ياسيدتى
أَنْتِ من عَلِمَنِي الحَبّ
أَنْتِ من عَلِمَنِي
السهر بِضَوْءِ القَمَر
أَنْتِ مِن فَهَّمَنِي أَيْضاً
دَرَسَ الوجد
أَنْتِ ٱِمْرَأَة

صُنَعت مِن أَعْشاب البَحْر
أَنْتِ أُجَمِّل
مِن أَوْراقِ الوِرْد
أَنْتِ سَيِّدتِي الشَرْقِيَّة
وأنتِ كُلْ كَلام الشِعْر
حَبْك أَنْتِ مِن عَلِمَنِي
وَمِن فَهِمَنِي
وَمِن ثَقَّفَنِي
بُكَل عُصُورِي

وَأَنْتِ مِن أَعْطانِي المُجِدّ
أَخْرُج مِن عَيْنَيْكِ حَنِينِي
وَأَعْهَد أَنا أُبْقَى فِي حَبْك
حَتَّى يَصْل جَسَدِيّ اللَحْد
إِنِّي أَحَبَّك حَدّ الشَنْق
حَدّ الشَوْق وَالهَذَيان
أُعْلَن فِي بَعْدَكَ مَوْلاَتَيْ
كُلْ رايات العَصِيّانِ
أُكْتَب شِعْرِي لِحَبّكَ أَنْتِ
رَفَقا سَيِّدتِي وَمَوْلاَتَيْ
قَلْبِيّ لَيْسَ كَحَجْر صامِت
قَلْبِي هُو قَلْب الإِنْسان
__________
تـــــامر النَقِيب .. مِن مُؤَلَّفاتِي وَلَيِسَ مَنْقُولا










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق