الاثنين، 15 أغسطس 2016

قصة ( فتاة الشاطىء) تأليف استاذه (( مي عادل ))





فتاه الشاطئ
تاليف: مي عادل

كانت فتاه تمشي وقت الشروق علي شاطئ البحر مرتديه فستان لونه روز وتحمل بيدها اليمني وشاحا طويلا نفس لون فستانها يطير في الهواء الطلق، و حافيه القدمين.
كانت في منتهي الجمال والسحر لا احد من الشباب يستطيع مقاومه جمالها، تتميز بعيونها الزرقاء، وشعرها الاصفر الناعم وخصلاته ذهبيه .
وبعد فتره، شاهدها شاب كان يصطاد علي الشاطئ وحين شاهد جمالها الساحر جلس ينظر اليها من بعيد وهي تتمشي وتتامل جمال البحر. وقتها كان ذهنها شارد لبعيد كان امر ما كان يشغل ذهنها، وكانت غير منتبهه علي الاطلاق لنظرات هذا الشاب لها.
الفتاه كانت تسمع اغاني من علي الايفون وهي تتمشي علي الشاطئ ولا تنتبه ان احد جالس يراقبها.
وفات اكثر من ساعه ولم يحدث اي جديد في الامر حتي الفتاه لم تتحرك من مكانها لانها كانت من عشاق البحر عند الشروق والاستمتاع بتامل جماله الساحر.
وفجاه، وهي في حاله تامل رن هاتف الشاب وكان هناك امر مهم كان يجب ان ينصرف من اجله.
انصرف الشاب علي امل ان يستطيع ان ياتي في وقت لاحق ويجد نفس الفتاه ربما يستطيع ان يعرف من هي؟! ويتحدث معها ليتعرف بها.
وبالفعل انصرف لكن طول الليل وهو يفكر في هذه الفتاه التي حتي لا يعرف ما اسمها.
وفي اليوم التالي، وجد نفس الفتاه علي الشاطئ ولكن بدون وشاحها الروز. وكانت وكانت تتصرف بنفس تصرف امس ولم تفعل اي شئ جديد او مختلف.
ولكن هو هذه الحظه قرر ان يحاول التحدث معها لمعرفتها والتقرب منها.وفجاه، جائت له فكره ان يصطاد بالقرب منها  ليجذب نظرها.
الفتاه لاحظت وجوده ولكنها لم تقول اي شئ ثم قرب منها وسالها: هل تريدي سمك؟ انا احسن صياد لم يجيد الصيد من البحر وضحك. ولكن هي ولا اي رد فعل نهائيا ولا حتي ابتسامه.
اندهش الشاب واتكسف منها ثم حاول ان يحاول معها مره اخري وذهب اليها سالها: هلاجد معك ماء او عصير لاني شديد العطش؟!
قالت له: اتفضل بدون ان تنظر اليه وكانت تلبس نظاره سوداء وتسمع ايضا اغاني. ثم ذهب بعيد عنها لكنه كان مصمم ولم يياس في ان يعرف عنهااي معلومه او يتحدث معها.
وتكرر هذا الموضوع لمده اسبوع وهو مازال لم يعرف عنها اي شئ وكان ليس لديه اي شئ في حياته يمنعه من تكرار هذا التصرف الغريب منه.
كان متخرج من الجامعه وخالي عمل عمل لذلك كان يحاول ان يشغل وقت فراغه وسعيه وراء ان يعرف اي شئ عن فتاه الشاطئ يريح قلبه.
لاحظ انها تاتي في ثلاثه ايام فقط السبت، الثلاثاء، والخميس الي الشاطئ.
فجاه، وجد حارس الشاطئ يتحدث معها فوجدها فرصه ان يذهب ويعرف منه اي شئ عنها، ولكن حارس الشاطئ لم يفيده باي شئ لانه لم يعرف عنها اي شئ وقال للشاب: انها تاتي الي الشاطئ منذ سنه تقريبا وكانت تجلس في نفس المكان بس كان يوجد معها شباب وبنات ولكن من شهرين فقط بدات تجلس لوحدها ولا يعرف السبب، وبعدها قرر الشاب في هذه اللحظه ان يعرف عليها اكثر ولا يعلم سبب تعلقه او انجذابه تجاه تلك الفتاه بالذات دون عن غيرها. يمكن يكون هذا هو الحب من اول نظره!!. وفي يوم،تشجع وقرر ان يذهب اليها وطلب منها ان يتحدث معها قلبلا ويكون صديق لها. سكتت الفتاه ولم ترد عليه.
ثم قال لها: اعتبر هذا قبول ام رفض
قالت له: لا اريد ان يكون لدي اصدقاء او ان اخسر اي شخص مره اخري وطلبت منه ان يبحث عن غيرها لانها لا تصلك له. وانها في انتظار شخصا مهم ممكن ان ياتي في اي وقت واريد ان يراني وانا في انتظاره.
الشاب شعر بالخجل والاحراج فاعتذر انه ضايقها وتطفل عليها. سكتت الفتاه ولم ترد عليه ثم ذهب الشاب بعيدا.
وبعد ساعات، شاهدها قد نمات وهي جالسه علي الرمل وكانت تسقط علي الارض من كثره استغراقها في النوم. اسرع وذهب اليها فورا واجلسها مره اخري. وسقطت من اذنيها سماعه الايفون ومن شده فصوله اراد ان يسمع ما كانت تستمع اليه الفتاه. وكانت المفاجاه بانه وجد انها كانت لم تسمع اغاني مثل ما اعتقد ولكن تسمع صوت شخص او بمعني اصح مكالمات مسجله بينها وبين شخص اخر.
وحين استيقظت صارت تصرخ وتبكي وصرخت في وجهه وقالت: ماذا تفعل هنا؟ وما الذي جعلك تسمع تسجيلاتي انها اشياء شخصيه ولا تخصك بشئ وخطفت منه جهاز الايفون وطلبت منه ان يرحل.واعتذر لها الشاب ولكن سالها: ممكن ان تحكي لي عن مشكلتك يمكن اقدر ان اساعدك. وبعد ما هدأت قليلا، اعتذرت له عن رده فعلها معه وقالت له: انت لا تعرف اي شئ عن حياتي
قال الشاب: اريد ان اعرف مشكلتك اذا ما في مانع
قالت له: حسنا سوف احكي لك مشكلتي ولكن اوعدني انك تتركني بعد ذلك وترحل لحال سبيلك
قال لها: اتفقنا
قالت له: منذ سنه كنت بكون هنا مع اصدقائى وكنا في منتهي السعاده وكان يوجد شاب يحبني وانا لا اعرف احبه او اتجاهله. قرر الشاب ان يقترب مني ويتعرف علي ولكن رده فعلي تجاهه كانت بتجاهل ولم اكتفي بتجاهله ولكن كسفته قصاد باقي اصدقائى. ومنذ هذا اليوم لم اعثر عليه او نىقابل ولكن في يوم فوجئت باتصاله بي وطلب مني ان اسجل مكالمته لها وطلب مني ان لا اتكلم معه اسمعه فقط لا ارد عليه.
قال في هذه المكالمه: انه كان يحبني بجد ومستعد يفعل اي شئ من اجلي لكن تصرفي معه واحراجي له امام اصدقائى جرحه جرح لم يقدر ان ينساه طول حياته وقرر ان يسافر حتي ينساه او يترك لي فرصه احس به حتي يرجع من سفره وتتغير الامور، فعلا سافر لكن للاسف عندما سافر لم يرجع لانه مات ولان السفينه الذي كان بداخلها غرقت وانا من وقتها اكون هنا في نفس المكان الي اعترف بيه بحبه واسمع اخر مكالمه له ، واسمع صوته واتذكر اني كنت غبيه في معاملتي معه، وقاسيه في تجاهلي تجاهه واحراجه امام اصدقائى ولاني اكتشفت قد ايه كنت بحبه ولكن متاخر جدا، وكمان خسرت اصدقائى لانهم قالوا : اني السبب لذلك انتظر هنا علي امل ان ياتي هو مره اخري او اني اذهب اليه واقول له: اني اسفه وهي تبكي.
وفي النهاهيه بعد ما سمع الشاب حكايتها اصرف وقال لها: مع السلامه يا فتاه الشاطئ قالها وهو يبعد عنها كما وعدها. ثم قال: فعلا غريب القدر المجهول لو عرفنا ما هو قادم كنا اخترنا ماهو حاضر.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق