السبت، 9 أبريل 2016

قصيدة ( هند لاتعى ) بقلم الشاعر ( حمدي عبد العليم )






الشاعر / حمدي عبد العليم ..




هند لاتعى



ولاتعلم أننى بالحق المدعى
وأننى فى بهو قلبها
أبحث لى عن ركنه ولاأكتفى
ولاتعلم هند ما ف الروح
من غرام ولاتحسنى أشتهى
وأنه عن دربها لو أبعدونى
أختل وأفارق روحى وأنتهى
من ينول قلبها قبلى

غريما لو بدا سحقنى أختفى
وانا لكل غريما أباري
وأحارب من اجل هند المفتري
لى فى عيونها جولات
أرانى أجوب محياها محتفى
لها قلبا جميل وروحى
تسكن جسدها
و كل مافيها متحفى

أعد ما أعد للسفر
إلى نهد هند وسأحتله منتشى
وجنتى هند أراهما توردا
وقبلاتى تناشد
الحياء فيهما أن يختفى
يا اهل معشوقتى لست ثكلا
ذكرت إسمها
فهى بالخمر وماأحتسي

وأعلم لكم السلطان و العزوه
فإن تعاقبونى السجن
أجعلوا جسدها محبسي
ياناس : -
كأسها الوصال لو أنوله
سأحيا وأموت
بحانتها والكأس مرشفى
أرانى راحلا عن الدنيا

ورائعة رحيلى
هى ذاتها رائعة مبعثى
فلا أروع من البعث والفوز
بجنة الخلد وروح هند
خلدا تغنى بمجلسي
زاهدا أنا فى كل الدنا
إلا حبيبتى فكل مافيها
بالحق هو لى مورثى

هند قلبها مكانى
وروحها بستانى
ونفسها سلطانى
وجسدها
تأمرنى هند فيه أذهب
وتشير لى تعال يافارسي
إن تغفل عينها لتنام أفيق
متيقظا على ماتملك هند

أنا الأمين يفديها دمى
وبمقلتى هند تنام النشوى
ثم تصحو تتمايل
فأعانقها ويرفق معصمى
أغدو وأعود على صدرها
وأنفاسها رحيقا هو مغنمى
شفاتها بلون الورد مبتسمه
إن قبلتها طعم الحب حلا فمى

وصال هند تفسيره
كل النساء بين زراعيك
ويثقل كاهلك كل النساء بك تحتمى
لو أغتنمتها ليلا
يغار النهار ونوره باكيا معتم
كبصر الكفيف ينوح يامظلمى
هند القرب منها أحرمه
فرؤياها بالعين وصالا كاملا

وخيال لمسها ملهمى
فإن عاشرتها ساويتها بالنساء
وهى الملاك البتول وأنا
بشأن وصفها أتصف وأنتمى
يكفى أن أحس قربها
الروح بالروح
والإفساد لو جسدى متهكمى
طهورة هند

يتوضأ فى كفها الحسد
ويصلى ويسلم باكيا متندمى
فيا الله
يامن خلق بدأها
أجعلنى لها خاتمى .











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق