قصيدة (نَفَحاتٌ إلهيّة)
من البحر المتقارب :
وللهِ في دَهرِهِ نَفَحاتٌ ------ يفوزُ بها الذّاكرونَ كثيرا
سعادةُ نَفْسٍ وراحَةُ بالٍ ----- وفَيْضُ انْشراحٍ يُريحُ الصّدورا
ومَيلٌ الى الخيرِ لا ينتهي ---- وفي فِعْلِهِ كم يلاقي سُرورا
ووُدُّ الأنامِ وإكْرامُهُمْ ----- وعقلٌ حكيمٌ يَقيسُ الأمورا
ولَهْوٌ ولكنْ بغيرِ رُكونٍ ----- لدنيا هواها يَراه غُرورا
وصِدْقُ حديثٍ وحُلْوُ كلامٍ ---- يُحيلُ عسيرَ الأمورِ يَسيرا
ونورٌ على الوَجْهِ في هَيبةٍ --- وبِشْرٌ كأنَكَ تلقى بَشيرا
وعَيشُ القَناعةِ يرضى بِهِ ----يُوكّلُ فيهِ الحكيمَ الخَبيرا
وبشرى بِجَنّاتِ عَدْنٍ أُعِدّتْ --- لِمَنْ خافَ يوماً يُشيبُ الصّغيرا
المهندس خليل الدولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق