عندما يأتى المساء
أنا أكتبك فى كل لحظه
بين كلماتى وحروفى يتوارى
إسمك صفتك كيانك
كل ملامح شخصيتك
تتمحور فى كتاباتى
منذ فتره لا أعلم
ربما تعشقكِ حروف هجائى
وربما تخطى القدر
ألف ألف ميل
وأذاب الفواصل والطرق
والعاشقين فى هواهم
سكنوا الجوارح
وأشاعوا فى القلب الجراح
وترنحت قافيتى
على عتباتك
فأمسى ليلى عشق سرمدى
وباتت تئن كلمات دفينه
أسيرة الوجد وأمل ورجاء
وأشرقت شمسى من مهدها
تضفى على حلمى شعاع الحياة
وغار البدر وانزوى نجمى
وأمست ليالي تسابق النهار
فما كان من قلمى إلا مجيب
وأطاع بصدق رقصات الأنامل
وأغدق فكرى بجمل الموده
تصاحبكِ كل وقت عند المساء
فلا تزيدى من نار عشق
لا يعلم العقل كيف النجاة
بين كلماتى وحروفى يتوارى
إسمك صفتك كيانك
كل ملامح شخصيتك
تتمحور فى كتاباتى
منذ فتره لا أعلم
ربما تعشقكِ حروف هجائى
وربما تخطى القدر
ألف ألف ميل
وأذاب الفواصل والطرق
والعاشقين فى هواهم
سكنوا الجوارح
وأشاعوا فى القلب الجراح
وترنحت قافيتى
على عتباتك
فأمسى ليلى عشق سرمدى
وباتت تئن كلمات دفينه
أسيرة الوجد وأمل ورجاء
وأشرقت شمسى من مهدها
تضفى على حلمى شعاع الحياة
وغار البدر وانزوى نجمى
وأمست ليالي تسابق النهار
فما كان من قلمى إلا مجيب
وأطاع بصدق رقصات الأنامل
وأغدق فكرى بجمل الموده
تصاحبكِ كل وقت عند المساء
فلا تزيدى من نار عشق
لا يعلم العقل كيف النجاة
شعبان أحمد......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق