الأربعاء، 24 أغسطس 2016

قصيدة ( آن وقت الرحيل ) للشاعر (( عبده طه أحمد الأسواني ))







آن وقــــت الــرحــيــــل
آن وقـــــــــــــــت الـــــرحــــيـــــــــــــــــــل لـلأمــــــــــــــــــام أنــــــــــا راحـــــــــــــل
لـــبـــحـــــــور أمـــــواجــــهـــــا هـــــديـــــــر لا شـــــواطـــئ فـــيــهــا ولا ســـــــواحـــل
طــــــريــــق مـــــالـي غـــيــــره بــديــــــــــل وســــــــــــلاح الأمـــــــــل شـــــــــاهـــــــر
والـــرجـــــــوع شـــــئ مُــــســـتــحـــيـــــــــل والــتــحـــدي صـــعــــب مـــش ســــاهـــل
وحـــغـــيــــر مـــجـــــــــرا حــــيــــــــــــاتــي إلـلـي حــــاضـــــر مِـــنـــــه وإلـلـي آتـــــي
وحـــكُــف عـــن صــــمـــتـــي وسُـــــكـاتـــي مـــفــيــش شـــئ إســــمـــه مُــســتــحــيـــل
داالــمُــســـتــحــيـــل صــنــعـــوه أجـــــــدادي مِــن الإســــكـنــدريـــه لــجــنــوب الــوادي
حــــضـــــــــاره وقـــيــــــــم ومــبــــــــــــادئ وآثـــــــارنــا خـــيــر شـــــاهــــد دلــيـــــــل
فـ لــيــه مـانـتـعــلِــم من عــظــمــة أجــدادنــا إلـلـي صــنــعـــو تـاريــخـــنــا وأمــجـــادنــا
ونـــــــــــــورث شــــــــــــــئ لأولادنــــــــــا يــتــحــــــدو بــيــــــــه الــعـــالـــمــــيـــــــن
دي الــدُنــيــــا مُـــــش مُــتــعــــه وزِيِـــنـــــه لازم نــعـــرف أيـه الــمـطــلــوب مِــنــيــنــا
خــــايــــــف نِــــرحـــــل زي مـــاجـــيـــنـــا فــ غــيــر الــتــحـــدي مــلــيــنــاش بــديـــل
ولــيـــــــــه أحـــط إيـــــدي عــلـي خـــــــدي وأقــــــول لا بــأمـــــــري ولا بــيـــــــــــدي
والــعُـــمــــر ســــراب مٍـــنــي يـــعــــــــدي وأرجــــــع أقـــــول حـــظـــي قـــلـــيــــــــل
دا الــكِــفـــــاح يــحـــقـــق لــي الــهــــــــدف ومــــش حـــســـتــنــا الــحـــظ والــصُـــــدف
ولا حــرضـا أعــيـــش فـي الــدُنــيـــا هــــف حـــشــق الــصــخــر أنـا وأســهــر الـلــيــــل
لأنـــي ولا فـــخـــــر أنــا مـــصــــــــــري والــتـــحـــــدي مـــن سِـــــمــاتـي وأصــلــي
رافــــع رأســـي مــن فــجـــر عـــصـــــري فـ لـيــه أرضـا أعــيــش فـي الـدُنـيـا ذلـيــــل
عــبـــده طـــه أحــمـــد الأســـوانـي .........................................................





هناك تعليق واحد: