ضجيج الصمت
عاوزه أكتب عن ملامح
عن صوره غابت
عن حب جامح
عاوزه أصرخ
وأغفر وأسامح
جوايا جرح
وحزن ساكن
بين الجوانح
الحياه تقذف بنا
كالموج الغاضب
أو قد تنيرُ دربنا بشعاع خافت
ونسير فى هدي الشعاع
فى طريق ثابت
وبعدها نكتشف أننا كنا نجرى
وراء سراب فى دجى ليل دامس
وهكذا نعيش بين الأمل
والسراب والمستحيل
أحلامنا أصبحت فراشاتٌ تطير
كلما أمسكنا بها لاذت بالفرِار
وذهبت الى عالم المستحيل
بقلمى ،///، الشاعره لبنى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق