احضان الشقاء
وتسألني بصوت من رجاء
اتعشقني وقد عز اللقاء
ولم تلقاني الا من حروفي
وبالاحزان احتضن الشقاء
وتمضي في هواك لمنتهاه
وتعرف انه دون اقتضاء
انادي كلما استيقظت شوقا
واعرف سوف يخذلني النداء
وأسمع للنداء صدي نحيب
وان القلب مرفوض الدعاء
وتعلم انني ما ذلت احيا
حياة ما بها الا الجفاء
تصارعني فتصرعني كثيرا
وتقتلني بأن الحظ شاء
وتمضي في سبيل العشق حيا
وأعرف كيف يشفيك الوفاء
وقلبي ما له اياك عونا
وتهجرني كثيرا با انتشاء
الملم جرح قلبي في هدوء
وانتظر الحروف مع المساء
لقاء ما به الا الحروف
لتكتبها علي لوح اللقاء
لتخبرني بأنك بي تهيم
وأن لقائنا رهن السماء
لتروي زهرة ذبلت كثيرا
فتلحقني بشائر الانتشاء
لأصحو كي تداعبني ظنوني
لأظمأ بعد ما جادت بماء
هي الدنيا ولا شيئ سواها
تداهمنا لنحتضن الشقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق