السبت، 7 يناير 2017

ذكريات بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني


...ذكريات...

أقسمت بالعهد في النفس أحفظه.............كل الشرائع والفرائض تُحتذى
...
والعِشق شاء وما أشاء بخاطري.........طَياته سفري ومابشاء من الهوى
..
والحُبُ إكسيرٌ قد تغشَّى خافقي..........نسائمه بَصٌ من الجمال وما حوى
...
والإلفُ داري والدفء موطنه.............ما أجمل العشق في ثنايا المُلتقى
...
وعيونها السوداء كأعلام الرؤى......غنى الصباح مع الأزهار على الربا
...
في رحلةِ الأشواق كان مسافرٌ........>..........فعاد لأيا والسرور إذا أتى
..
عاد الحبيب وقد تملك عشقه......>>...أُسائله الغياب فكيف أعرف عِشقنا
..
فأجابني رمزاً بوحي إشارةٍ......................هذه الدنيا في مواكبها الهنا
..
وسنبدأ الدنيا بوحي رِحلةٍ ..........................قوامها العلم والعشق لنا
..
وما لنا في الديار كُثرُ أَحبة....................ولاُا العينين في مناسكها الوفا
..
فأطلقت عهدي في نداء حالمٍ..................بوحيه الدًنيا تطوفُ وتُهتَدى
..
فنسير الدروب والخُطَى بِرفقها...............ونكتم السر وما يُخفى الجوى
..
كلماتها الدفئى كأجراس الوفاء..................عَجَباً أُذاكره بأحلام الكرى
..
وهمست روحاً في تراتيل الغرام.......وأُرسل الروح في رياحٍ مع الشذى
...
وأُصلي في الهوى شجوني بخافقي...........وأكتب النجوان سفراً ما انتهى
...
فَأُدان لها من السطور كُثرها.............وما أفتأ الذكرى في حنين قد همى
...
والنجم يأتي في عيونها مهلٌ.................والبدر غنى مرات ٌ إذا بكى
..
ليالي الأُنس ما أجمل ولا أروع.........جمن الحوار في الفؤاد فما ارتوى
..
في رِحلة الغُرباء يعزفني النوى..........والنأيُ قصراً والفؤاد قد انكوى
...
وعِشقها زادي وزادها عشقي................شهد الغرام في مرابع عشقنا
...
ها نحن وعامٌ من الحنين والسُهاد. .........قد يأتي يوم والأشواق بعيننا
...
لله دَرٌ والنصيب وما كتب ....................لله قدرٌ في الغيوب قد انقضى
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين غزة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏نص‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق