حبيسة الحائط الأزرق
اني ارى
الاقلام تسبح وما قلمي أنا إلا رضيع القوافي
في صحبتها
يكتب مفردات عرجاء
لا تتقن العوم
في ملاهي الهوى
لا تتجرأ
خجولة ملثمة، بوشاح الحياء
حبيسة في الأسطر و أوراقها
وانا التي صرت مدمنا لها
تغويني بجمال عيونها
وبين ضلوعي استضفتها
تراودني بأهدابها
فعشقتها وصرت متيما
ثملا في مدادها
عشقي لها صار لهيبا
وفقيرا صبري في محافلها
متأججا
ضمآن
لا صبر لي لفراقها
تلاحقني ، تؤسرني
ولنداءها أرضخ سكرا
وتحررني في صحف
وأصير حماما زجالا
حبلى برسائلها
كساعي البريد
اغزل حروفها
لقلوبا تهيم عشقا
واخرى موجوعة
حائرا غدها
عاجزة في قبضة سجان لا يرحمها
محبرتي ساحرة زرقاء أعينها
نار الجوى و حنيني يؤرقها
عيناها بحرا شاسعا فيه الموج مضطرب
ان كان القتل مفخرة للعشاق
فانا الحرف القتيل من شهادئها
المايسة بوطيش ، الجزائر في 05/08/2016
كل الحقوق محفوظة
وانا التي صرت مدمنا لها
تغويني بجمال عيونها
وبين ضلوعي استضفتها
تراودني بأهدابها
فعشقتها وصرت متيما
ثملا في مدادها
عشقي لها صار لهيبا
وفقيرا صبري في محافلها
متأججا
ضمآن
لا صبر لي لفراقها
تلاحقني ، تؤسرني
ولنداءها أرضخ سكرا
وتحررني في صحف
وأصير حماما زجالا
حبلى برسائلها
كساعي البريد
اغزل حروفها
لقلوبا تهيم عشقا
واخرى موجوعة
حائرا غدها
عاجزة في قبضة سجان لا يرحمها
محبرتي ساحرة زرقاء أعينها
نار الجوى و حنيني يؤرقها
عيناها بحرا شاسعا فيه الموج مضطرب
ان كان القتل مفخرة للعشاق
فانا الحرف القتيل من شهادئها
المايسة بوطيش ، الجزائر في 05/08/2016
كل الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق