أنا لست بشاعر ولكني أكتب قصة حب من هاتفي الجوال
{الجلسة الثالثه}
خرجت من بيتي
البعيد عن بيتها
معها علي الجوال
وفي قلوبنا أشياق
وأركب السيارة
وأحساسي وكياني
ومشاعري
معها حتي الوصول
وأنتظرها في مكان
يقترب بعدة أمتار
عن المكان المعروف
لدينا بين الأشجار
بجانب النيل
أصبح هذا المكان
رمزا لكل الجلسات
ودائما أنا معها علي الجوال
لمعرفة وقت ظهور فتاتي وحين توشك فتاتي
علي الأقتراب
ينتابني شعور بالفرحة والحنين
فتصل فتاتي مرسوما علي وجهها
أبتسامة خفيفة
فتسرع نبضات قلبي
فأريد أحتضان فتاتي ولكن يمنعني حيائي
فأكتفي بسلام الأيادي
ونمشي سويا ملتحمين الأنظار
كلا منا ينظر للأخر
وفي العيون كلام
نتفهم ما فيه من معاني
حتي نصل إلي مقر الجلسات
وفي هذه الجلسة
ألبستني عباية جديدة
تسيطر علي كل كياني
فيها وعدا أكيدا
بإقرارا جديدا
نقر فيه ونعترف
بالحفاظ علي الحب دوما
وهذه الجلسة بالذات
كان فيها الحب شيقا
وفيه نهرا من الحنان
وبحر من الكلام
يريد النطق باللسان
فينطق بأجمل الألفاظ
وأدق التعبيرات
بما في نفسي من رومانسيات
وما في حياتي
من تفصيلات
وفتاتي تصغي لي
بكل الأذان
لا أعطي لها فرصة للكلام
لأن بداخلي كثير من الأهات
والأوجاع
وحبي لها كان شفاء في كل الأحوال
وأوشكت الجلسة علي الأنتهاء
وحبيبة قلبي تريد الذهاب
فأطلب منها أن تنتظر لو لبعض اللحظات
مؤهلا فيها نفسي للفراق
وفي داخلي كثير من الحوارات
ولكن عقارب الساعة أقتربت علي الميعاد
فأستمر معها فقط بالنظرات
لإشباع عيني بما فيها من جمال
وينتهي الميعاد.........
ونخرج سويا..............
كما يحدث في كل الجلسات
وقلبي ممتلئ بالحزن العميق
حتي نصل إلي محطة القطار
جالسين علي رصيف الأنتظار
ملتزمين الصمت الشديد
حتي وصول القطار
فتأتي لحظة الوداع
فيقوم جسدي بالإرتعاش
فأخرج عن شعوري الغير معتاد
وأقوم بأحتضان غير عادي
ضمة قوية
عنيفة الأحساس
لا يريد زراعي الإفلات
غير مهتما بعيون الناظرين
ولكني أجبرت علي تركها لتحرك القطار
وعيني تنظر إليها من وراء الشباك
حتي تغيب عن نظري الحاد
فأركب أنا الأخر عكس الإتجاه
ثم أسرع بالإتصال
من هاتفي الجوال
لأكون معها بكل الوجدان
ليخفف ما بداخلي من عناء الفراق
حتي أستطيع الذهاب
بدون إضطربات
فرنين صوتها يدق طبول أذوناي
ليشفي بما في داخلي
من حزنا في الأعماق
حتي أذهب إلي بيتي
وأنا في قمة الأرتياح
لأكون كما كنت في بدايه اللقاء ....................
الجزء الرابع من {الجوال}
تميم محمد البسيوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق