أشواقي لك
بقلمى
علاء الدين على محمد
اشواقى لك ضاعت فكيف تعيديها
ام نسيت انك انت من اضعتيها
فحبى لك
كان يحمل اشواقا لاتعرفيها
وما تذكرت يوما الاشواق
وهل انت الان تهجريها
كيف احبك بجسدى
وروحى بها اشواقا اداريها
فحب الاجساد يفنى
لان الايام تقنيها
اما حب الروح يبقى
لان للروح معانيها
وداعا حبيبتى
فاشواقى لك لم تفهميها
اشواقى لك
فى قبر حبك هيا ادفنيها
وداعا حبيبتى
فكم من حيرة كنت اعا نيها
فكلمات حبى لمن سوف اهديها
فقد كانت جزء
من اشواقا كنت دائما تتجاهليها
وداعا حبيبتى
لعلك فى يوما تذكريها
احببتك واحببت كل الاشياء
التى كنت تحبيها
وكرهت كل الاشياء
التى كنت تكرهيها
الان قصة حبنا
انت والايام تطويها
وداعا حبيبتى
رغم الوداع
اتمنى لك
اجمل ايام تعيشيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق