عندى يمامه بتمشى كتير
ريشها صغير مابيكبرش
كل يومين باسمعها تغنى
لكن والله ملهاش حل
تيجى يوماتى ورا شباكى
وتفضل تغنى لغاية الفجر
وانا من كتر حلاوة صوتها
كتير حبيتها وجوه عنيه كمان خبيتها
خفت عليها من الصياد
قلبه آسى ورصاصه غدار
حاسب نفسه من الشطار
أصله فاهم الدنيا دى غابه ناسها غلابه
ناسى وعامل نفسه مطنش
فيها ايه يعنى لما يصيبها وييجى يخطفها
ويكمل بيها جرابه الفاضى
فاكرها سايبه من غير قاضى
يحكم بين الناس بالعدل
رماها الهوى بره السرب وحيده يتيمه
فجأه لقيتها طايره بسرعه
صقر لمحها ناوى يكمل بيها غداه
وبمنقاره ضربها بقوه
ولا مخالبه قفشت فيها
تقولشى كهربا من عند السد
يوه ياندامه دنيا دى غابه
الشاطر اللى يقوم بعشاه
آه لو كانت فضلت ع الأرض
مكنش دا حالها واللى جرالها
هنا صياد وفوق صياد
خسرت روحها أه لو كانت سابت ذكرى
كنت زمانى باسمع صوتها
لما بتيجى ورا شباكى
يالا خلاص ملوش لازمه كله بحكمه
ريشها صغير مابيكبرش
كل يومين باسمعها تغنى
لكن والله ملهاش حل
تيجى يوماتى ورا شباكى
وتفضل تغنى لغاية الفجر
وانا من كتر حلاوة صوتها
كتير حبيتها وجوه عنيه كمان خبيتها
خفت عليها من الصياد
قلبه آسى ورصاصه غدار
حاسب نفسه من الشطار
أصله فاهم الدنيا دى غابه ناسها غلابه
ناسى وعامل نفسه مطنش
فيها ايه يعنى لما يصيبها وييجى يخطفها
ويكمل بيها جرابه الفاضى
فاكرها سايبه من غير قاضى
يحكم بين الناس بالعدل
رماها الهوى بره السرب وحيده يتيمه
فجأه لقيتها طايره بسرعه
صقر لمحها ناوى يكمل بيها غداه
وبمنقاره ضربها بقوه
ولا مخالبه قفشت فيها
تقولشى كهربا من عند السد
يوه ياندامه دنيا دى غابه
الشاطر اللى يقوم بعشاه
آه لو كانت فضلت ع الأرض
مكنش دا حالها واللى جرالها
هنا صياد وفوق صياد
خسرت روحها أه لو كانت سابت ذكرى
كنت زمانى باسمع صوتها
لما بتيجى ورا شباكى
يالا خلاص ملوش لازمه كله بحكمه
شعبان أحمد...........مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق