فى رثاء والدى
إشتقت إليك والدى حبيبى
و اشتقت لحبك الوفي الجميل
و تذكرت كلماتك تحاور عقلي
و تذكرت همسك العاشق النبيل
نظرات إعجابك ،ابتساماتك و أفعالك
و قلبك المخلص و الصاحب الخليل
لم انسي نصحك و حنانك و حبك
فأنا بعدك مهما كبرت كطفل ذليل
فكنت سندي و قوتي و سموي
و كنت يا قلبي كل شئ جليل
و كم كنت عقلا كبيرا متسامحا
و معلما يستحق كل وقار و تبجيل
افتقدتك أبى فمثلك أنت ..
أبدا لا شبيها له أو مثيل
و لا انسي يوما رحلت عنى
و للآن لم أتقبل هذا الرحيل
لم ابغ فراقا مهما طال عمري
و العمر بعدك مهما قصر جدا طويل
فجمال الدنيا دفن بقبرك
و ما عاد لوجهتي ضوء أو دليل
و تمنيت يوما أن يكون قانون الحياة
موت الابن بموت أبيه و لكن
.. و أسفاه يستحيل
فصارت الحياة قبري أنا
و جرح دمائي منه تسيل
كم كنت خلوقا يا حبيبي
و كما قالوا عنك جميع الرجال
كم كنت رجلا و الرجال قليل
و الآن يا عمري يحتضنك الثرى
و أنا عن حضنك لم أجد البديل
أدعو الله أن تسكن جنته
و تشرب من ماء سلسبيل
و ادعوه لى أن يشفى جروحي
و أن يبرأ بعدك قلبي العليل
( سلوان أم مروان )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق