السبت، 4 فبراير 2017

في رثاء والدي بقلم الشاعره سلوان مروان



فى رثاء والدى
إشتقت إليك والدى حبيبى 
و اشتقت لحبك الوفي الجميل
و تذكرت كلماتك تحاور عقلي
و تذكرت همسك العاشق النبيل 
نظرات إعجابك ،ابتساماتك و أفعالك 
و قلبك المخلص و الصاحب الخليل
لم انسي نصحك و حنانك و حبك 
فأنا بعدك مهما كبرت كطفل ذليل
فكنت سندي و قوتي و سموي 
و كنت يا قلبي كل شئ جليل 
و كم كنت عقلا كبيرا متسامحا 
و معلما يستحق كل وقار و تبجيل
افتقدتك أبى فمثلك أنت .. 
أبدا لا شبيها له أو مثيل
و لا انسي يوما رحلت عنى 
و للآن لم أتقبل هذا الرحيل 
لم ابغ فراقا مهما طال عمري 
و العمر بعدك مهما قصر جدا طويل
فجمال الدنيا دفن بقبرك 
و ما عاد لوجهتي ضوء أو دليل
و تمنيت يوما أن يكون قانون الحياة 
موت الابن بموت أبيه و لكن
.. و أسفاه يستحيل 
فصارت الحياة قبري أنا 
و جرح دمائي منه تسيل 
كم كنت خلوقا يا حبيبي
و كما قالوا عنك جميع الرجال
كم كنت رجلا و الرجال قليل
و الآن يا عمري يحتضنك الثرى 
و أنا عن حضنك لم أجد البديل
أدعو الله أن تسكن جنته 
و تشرب من ماء سلسبيل 
و ادعوه لى أن يشفى جروحي 
و أن يبرأ بعدك قلبي العليل
 ( سلوان أم مروان )
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق