عند احتراق الأوردة
على صخور الصبر الملتهبة،
وتعطُّش الروح
حتى الجفاف،
وتعلّق الأحاسيس والمشاعر
بآخر حبال الصمت
الذي ملأ الكون صراخاً،
وعندما
تمتلئ العين دهشةً ،
وتفتح أبوابها إلى أقصى حدّ لها،
وترافقها شهقة من صميم
القلب،
تحثّ الخطا ،
للولوج إلى الحدائق المعلقة،
وبساتين الجمال الندية ،
يختبئ قلبي خلف العيون طريحا؛
ينتظر أن تعصري له ترياقاً
من تلك البساتين
،
التي تتزاحم ورودها ،
لتباهي بالجمال.
مُدّي يدك ؛
مُدّي يدك ؛
وضعيني بين الظلال ،
واسكبي من دنان الدواء ،
كأساً ثم كأساً.....
حتى أعود إلى وعيي ،
وينفجر
صمتي،
ويذهب عني بعض ظمئي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق