الأربعاء، 1 فبراير 2017

عند احتراق الأورده بقلم الشاعر يحيى الهلال

عند احتراق الأوردة
 على صخور الصبر الملتهبة،
وتعطُّش الروح
 حتى الجفاف،
 وتعلّق الأحاسيس والمشاعر
 بآخر حبال الصمت
 الذي ملأ الكون صراخاً، 
وعندما تمتلئ العين دهشةً ،
 وتفتح أبوابها إلى أقصى حدّ لها،
وترافقها شهقة من صميم القلب،
 تحثّ الخطا ،
 للولوج إلى الحدائق المعلقة،
 وبساتين الجمال الندية ، 
يختبئ قلبي خلف العيون طريحا؛ 
ينتظر أن تعصري له ترياقاً 
من تلك البساتين ،
التي تتزاحم ورودها ،
لتباهي بالجمال.
مُدّي يدك ؛ 
وضعيني بين الظلال ،
 واسكبي من دنان الدواء ، 
كأساً ثم كأساً..... 
حتى أعود إلى وعيي ،
 وينفجر صمتي،
 ويذهب عني بعض ظمئي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق