السبت، 4 فبراير 2017

وكيف للصمت أن يأسر أوردتي بقلم شعبان أحمد

وكيف للصمت
أن يأسر أوردتي
ويمنع سريان مورد حياتي
فطرقت كل أبواب اللقاء
وتركت آثاري علي دربك
أبعث عيوني في الخفاء
تتلمس طيفك
وعزائي صبر
ألوذ به وأحتمي
من هواجس الوحدة
وشقاء الليالي
يا بديعة في الخُلُقِ والخِلقَة
أهرب من ذاتي إلي دنياكِ
تحوطني
ذكرياتك
أمسياتك
لحظات السعادة في وصلك
وشيئ ما عالق في مخيلتي
كيف أنتِ كيف وصفك
وهل ساءل الجمال
يوما عن حسنك
ويتوارد إلي نفسي
عبق من عبيرك
يخالط أنفاس حياتي
فتتورد الوجنات
خجلا
وأدبا
 في محبتك

شعبان أحمد.......مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق