وكيف للصمت
أن يأسر أوردتي
ويمنع سريان مورد حياتي
فطرقت كل أبواب اللقاء
وتركت آثاري علي دربك
أبعث عيوني في الخفاء
تتلمس طيفك
وعزائي صبر
ألوذ به وأحتمي
من هواجس الوحدة
وشقاء الليالي
يا بديعة في الخُلُقِ والخِلقَة
أهرب من ذاتي إلي دنياكِ
تحوطني
ذكرياتك
أمسياتك
لحظات السعادة في وصلك
وشيئ ما عالق في مخيلتي
كيف أنتِ كيف وصفك
وهل ساءل الجمال
يوما عن حسنك
ويتوارد إلي نفسي
عبق من عبيرك
يخالط أنفاس حياتي
فتتورد الوجنات
خجلا
وأدبا
في محبتك
شعبان أحمد.......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق