السبت، 3 ديسمبر 2016

قصيدة متحف اللوفر بقلم أ. د ( محمد موسى )




 مَتْحَفٌ  اللوُفر 

أَمَامَ صُورَةِ الجوكنداَ يومــاً كنت قَابِلَتُهَاْ
تَأْخُذُكَ هي بِشَخْصِيَّتِهَا وقبعتها وَجِمَالِهَاْ
وَتُبْهِرُكَ ثَقَافَتُهَا وَأَنَاقَتُها ويسكركَ عِطْرُهَاْ
وَتَأْخُذُكَ إِلَى عَالَمٍ تَسْتَمْتِعُ فِيهِ بِسَمَاعِهَاْ
مُثَقَّفَةٌ بِلَا تَعَالَيْ فَهِيَ تَعْرِفُ قَدْرِي وَقَدَرِهَاْ
فَرَنْسِيَّةٌ هِـيَ وَمِصْرِيٌّ أَنَا وَمَعَ ذَلِكَ جَذَبْتُهَاْ
تَكَلُّمِنَا فِي الفَنِّ وليوناردو دفنشي فَبَهَرْتُهَاْ
وَتَحَوَّلْنَا إِلَى حُبِّ الموناليزا وَحِكَايَةُ عِشْقُهَاْ
وَطَالَ الكَلَامُ بَيْنَنَا وَلَــمَّ أُمِلُّ أبداً مُنَاقَشَتَهَاْ
وَمَعَ شَدِيدٌ إِعْجَابِي بِهَا بَعْدَ الحِوَارِ صَادَقْتُهَاْ
وَعَلَى مَـدَى سَنَوَاتٍ تَمَتَّعَـتْ معها بِعِشْقِهَاْ
وَحُقِّقَتْ أَصْعَبَ مُعَادَلَةً لِاِسْتِــــمْرَار ِ وَدِّهَاْ
أَنْ تَعْشَقَ اِمْرَأَةً غَرْبِيَّةً وَيَسْتَمِرُّ معك عشفهاْ
وَأَنْتَ رَجُلٌ شَرْقِيُّ الحُبِّ عِنْدَكَ اِمْتِلَاكُ قَلْبِهَاْ
.
وَالغَيْرَةُ تَجْعَلُكَ حَرِيصًا عليها وَتَخَافُ مِنْ بُعْدِهَاْ
وَمَعَ ذَلِكَ اِسْتَمَرَّ الحُبُّ وَلَمْ أَطْلُبْ يوماً هَجْرَهَاْ
سنوات وسنوات ولم أمل أنا يوماً من قربها
ونتلافا فتتشابك عيوننا والوم نفسي لبعدها
ويوم قالت لي أيها العربي كيف ملكت قلبي
وأصبحت أنتَ وحــدكَ كل حياتي وأنت حبي
ضحكت لها وقلت وكيف أنتِ قد أقنعتِ عقلي
لا إجابة لكِ ولا لي إلا أن القلوب يحركهـا ربي



   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق