الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

قصيدة نفس القصة بقلم الشاعر محمد الأمير

--------- &&& نفس القصة &&& ---------
تكرهين رجلاً حبك له يشبه حبل
مشنقة
و تبكين ليلاً و ترغبين ودأ لك لعل
أن يطلبه
*
و تسألين كيف لقلبك القاس حبي
لا يشعره
أنا التي أقترب منك و أكاد أجن فأبوح
شوقاً به
*
و صمتك و صدك جمراً كم يحلو لك
أن تشعله
مكابرة أمضي مبتعدة فيردد قلبي
إني أعشقه
*
فأنظر لقلبي و أكرهه لو كان بيدي
أن أشنقه
و لكن الذنب ذنبي فكيف ألوم قلبي
ولا أعذره
*
هل أدعو عليك مثل ليلي الطويل
سهاداً تسهره
تملأ كأسي من هواك وهماً ثم
بقسوة تفرغه
*
تحتل أحلامي ليلاً و في الصباح
طيفك لا أبصره
جنوني بك وجهاً يسكنني و اسمك
خالية اردده
*
و يلاً لقلبي و فعلته حتى أكاد العن
قيدك و أكرهه
و يلاً لنفسي حتى لو كرهت قلبي
فقاتلي لن أكرهه
*
صغيرتي تعاتبني لماذا أبكيت
وجه القمر
صغيرتي تلك رواية قد تعجبك بدايتها ..
يستهلها القلم بنظرة .. تتراقص
على السطر !
*
انك تفتحين قلبك .. على اتساعه ..
يحتوي كل .. تفاصيلي .. لفتاتي !
*
انك ستبوحين لي بكل اسرارك ..
ستحلمين بلقاء ..
اسطوري .. يجمعنا بمشهد تعزف
في خلفيته .. الاوركسترا !
*
تروين لي حكايات .. و ترمين برأسك
على صدري ..
تحتضنين قلبي لساعات طويلة !
*
و اعلم كم .. سيروادك جنونك ..
أن تطلقي سراح ..
كل الخربشات المؤجلة !
*
و أننا سنتحدث كثيرا .. ستغمرنا السعادة ..
سيشغل .. كلانا تفكير الآخر !
*
؛؛؛ ثم !!!
ستعودين ولا شئ معك .. في نهاية الرواية ..
تراكم .. من الحروف .. تزدحم على السطر !
*
جرح جديد من أول السطر .. دمعات تنحدر
من عينيك ..
تغرق الصدر .. تنهيدة عتاب .. نقطة في
آخر السطر ... لماذا بدأت ؟ !
*
؛؛؛ لذلك !!! أنا لن اقترب .. سأظل على
شاطئك ..
اراقب الموج .. ساكتفي بالنظر .. لقمرك ..
من بعيد !
*
فقد مللت حقاً .. من تكرار .. البدايات ..
النهايات ... و الروايات المعادة ..
تروي .. نفس القصة !!!
؛؛؛ أمير ( محمد الأمير )

 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق