أنا لست بشاعر ولكني أكتب قصة حب
{ الجوال }
الجزء السادس
الجلسة السادسه
أذهب لرؤية فتاتي
كما يحدث في كل الجلسات
وأذا سألني أحدا
لماذا تروي ما يحدث في كل الجلسات ؟
مع أنها متشابهة في الأحداث ؟
أتكلم وأقول ........
أن لكل جلسة طعما ومذاق
ورؤيه الحبيب
غذاء لروح الإنسان
متشابهة الأحداث
مختلفة في كل المعاني والأحساس
في كل جلسة طبيب
يداوي ما حدث من جروح
فجرح الفراق
موجودا في القلب
لا يغيب
لا يداويه إلا رؤية الحبيب
لذلك أصر أن أروي كل سطر
حدث في اللقاء
وهنا .....
في مكان الأنتظار
ألمح بنظري من بعيد
طيف فتاتي
تصعد سلم القطار
أسرع وأضم أعز الأحباب
إلي صدري لتلتئم جروحي
ماشيا معها .. متأملا الطريق
أري فيها جمالا لم أراه في سابق جلسات
حتي نصل ..
ونجلس سويا ...
نروي ما حدث في حياتنا
ولا نستطيع قوله علي الجوال
ويمر الوقت سريعا
فيلزمنا .. الصمت
لقفز عقارب الساعة
إلي إنتهاء وقتنا المحدد
فأقوم لأصل بفتاتي
إلي بر أمان الطريق
مودعا ملاكي
متصلا بجوال
ليكون صوتها في مسمعي
حتي أصل إلي بيتي
وأظل معها حتي المنام
وعن الحب ...... أتكلم وأقول
الحب مدرسة
من دخلها
بيقين
يتعلم فيها
الكثير
فالحب يعلم تلاميذه
طهارة وصفاء القلوب
وسمو الأخلاق
التي تعلو بصاحبه
إلي أعلي الأفاق
فيتخرج من دخل مدرسة الحب
وقلبه يخلو من كل بذور الشر
ومن لا يدخل مدرسة الحب
فقلبه بالتأكيد
ملئ بالكره والأحقاد
ولا يسمو إلي مرتبة الشرفاء
ويمر خمسة أعوام علي علاقتي بفتاتي
مستمرين علي الجوال
يوميا بكل الهيام
نتقابل سويا بعدد من الجلسات
وهنا ...
نتواعد سويا ... بميعاد أخر
وكانت ......
الجلسة السابعه
تميم محمد البسيوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق