السبت، 10 ديسمبر 2016

قصيده للشاعر المتألق ماهر محمد كامل بعنوان إني أحبك .. طه

أحبتى فى الله الحب للحبيب محمد طاعة وعبادة والثناء عليه أيضا غاية كل نفس تهيم بحبه فهو القائل صلى الله عليه وسلم : :" ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان فى قلبه .." منها " أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما " لذا كتب هذه القصيدة حبا فى سيدى خير الورى محمد صلى الله عليه وسلم أقدمها له وأنا العبد الفقير إلى الله لعلنى أنال بها شفاعته يوم القيامة اللهم آمين فمن قرأها يصلى عليه ويدعو لى بالله عليكم .
?؟...........( إِنِى أُحُبُّــكَ ..طَــــــه )............?؟
@@ ............ قصيدة ...............@@
******* للشاعر ماهر محمد كامل *******
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أَفْنَيْتُ عُمْرِى فِــى حُبِّــكَ طَه وَرَ
....................ايَــةُ الكُفْــرِ أَفَلَّــتْ فَأَنْتَ مَنْ وَارَهَا
كَـــمْ تُسَـــاوِى الدُّنْيَا بِغَيْرِ ذِكْرِكَ
....................يَــا قَلْبــًـا بِالطُّهْــرِ وَالخَيْــرِ نَقَّــاهَا
نُـــورُكَ قَبْلَ الكَوْنِ شَمْسًا وَقَمَرًا
....................مَــلَأَ الَأَرْجَـــاءَ وَبِالهُـــدَى أَهْـدَاهَا
تَغَنَـتْ رُبُـــوعُ مَــكْةَ فَــرِحَةً لَمَّا
....................وَضَعَــتْ آمِنَـــةُ وَلِيـــدَهَا فَــزَكَّاهَا
وَبِمَوْلِدِكَ تَهَـــاوَتْ شُرُفَاتُ كِسـ
....................ــــرَى وَنَــارُ الفُــــرْسِ اللهُ أَطْفَاهَا
وَغِيضَـــتْ بُحَيْــــرَةُ سَـــاوةَ لَمَّا
....................أَضَـــاءَ نُــــورُكَ الأَرْضَ أَرْجَـاهَا
وَمِزْمَارُالشَّيْطَانِ لَمَّا أَرَدْتَ سَمَــ
....................ــاعَهُ اللهُ بِالنُّعَــاسِ لِعَيْنَيْــكَ أَغْفَاهَا
وَجَــــاءَ الحَــقُّ عَلَى لِسَانِكَ سَيْفًا
....................لِمَــنْ لَا يَــرْضَى بِالحِكْمَــةِ دَعَاهَا
وَدَعَـــــوْتَ فَاجْتَمَعَ الصَّحْبُ حُبًا
.....................لِـدِّيـــنِ اللهِ وَلِمَـــنْ حَمَـــــلَ لِوَاهَا
وَحَـــنَّ الجِزْعُ حِينَ وَطَأَتُهُ قَدَمَاكَ
......................وَعِنْـــدَ هَجْــــرِهَا أَنَّ بَـاكِيًا فُرْقَهَا
وأدَّبْتَ صَنَادِيـدَ الكَافِــرِينَ عَــدْلًا
......................لِكَشْفِــهِمْ حِجَـــابَ مُسْلِمَـةٍ غَطَّاهَا
وَنَشَرْتَ الإِسْـــلَامَ بِالسَّمَاحَةِ هَدْيًا
...................وَكَذِبَ مَنْ قَاَلَ بِالسَّيْفِ محمد دَعَاهَا
يَاحَبِيبًا مُرْسَلًا رَحْمَةً لِلعَالمِينَ اللهُ
......................لِلـوَرَى وَالطَّيْـرِوَالحَيَوانِ أَعَطَّاهَا
لَازِلْتَ قُــدْوَةً وَأسْــوَةً حَسَنَةً لِمَنْ
.....................أَرَادَ اللهَ وَالآخِـــرَةَ وَبِالـذِكْرِ تَلَاهَا
أَظْهَرْتَ دِينَكَ الحَقَّ عَلَى الدِينِ كُـ
....................ـلِّهِ حِينَ أُرْسِلْتَ بِهِ وَلِلْشِرِكِ أَعْمَاهَا
حَاوَلتْ يَهُــودُ قَتْلَكَ وَوَأَدَ دَعْــوَةٍ
......................فِـــى مَهْــدَهَا فَاللهُ أَنْجَـاكَ وَأَنْجَاهَا
وَفَتَحْتَ مَكْةَ وَأَظْهَرْتَ العَفَوَ شِيـ
....................ــمَةً يَا صَاحِبَ الخُلقِ الرَّفِيعِ أَعْفَّاهَا
وَعَلَّـمَنَـا كَيْفَ يَكُـونُ الحِلمُ خِلّــةً
.....................لَمَّا أَغْضَبَهُ أَعْرَبِىٌّ وَنَفْسَهُ أَرْضَاهَا
مَازِلْتُ أُحِبُّكَ سَيْدِى وَحُبُّك لِلنَّفْسِ
...................نُورٌيَهْدِيهَا الطَّرِيقَ وَالرِّضَا بِهِ أَغْنَاهَا
سَأَلْتُكَ يَامَنْ أَعْطَيْتَهُ الشَّفَاعَةَ العُظْمَى
....................أَنْ يَشْفَعَ لِوَالدَيّ اللذَيْنِ لِنَفْسِى رَبَّيَاهَا
وَفِى جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ أَسْكِنْهُمَا
........................وَبِيَدِهِ شَرْبَةٌ لَهُمَا لَايَظْمَآنِ بَعْدَاهَا
وَسَأَلْتُكَ رَبِّى رَحْمَةً لِى وَأَخِى محمدٍ
......................وَذُرِيَتِى بِالهِدَايَةِ تَحْفَظْهَا وَمَنْ وَلَاهَا
?؟.......................ـــا*****اـــ.....................?؟
بقلم / الشاعر ماهر محمد كامل
10 /12 / 2016
 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق