رحلة ضياع....
في تلك المدينة التي انهكها الصقيع وأرهقها الرحيل ...تعبت تلك الانوار الخافتة تمتص نار مدفئتي المتعبة وتعود بي اليك بصوتٍ جريئ
تمحي كل ملامح غرفتي الصغيرة التي ملت صمتي وانتظاري....
تلك الابتسامة تقتلني وتسرق المسافات،تعبث دائماً بي كطفلٍ مدلل وترميني وراء تلك الانوار كورقة خريف بالية دونما حراك اتأمل خريطة وجهك ودفء يديك، ارحل دائماً إليك وأعود دونما رحيل..
ومن خلف مدفئتي الصغيرة أجلس وحدي بصمت أشتعل فيها بصمت هي رحلتي رحلة ضياع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق