السبت، 17 ديسمبر 2016

قصة الجوال الجزء السابع بقلم المتألق تميم محمد البسيوني

أنا لست بشاعر ولكني أكتب قصة حب من هاتفي الجوال
الجزء السابع
‏{ الجوال }
الجلسه السابعه
أخرج من بيتي
وأنا معها علي الجوال
مشتاقا إلي فتاتي
فهذه الجلسة كانت بعد فترة طويله
حتي أصل وأنتظرها وأنا في قمة السعادة
وقلبي يرقص فرحة
وعينا تنتظر لقاها
حتي تخرج فتاتي
من محطة القطار
بدر مبتسم
يلفت عيون الناظرين
فألقي عليها السلام
وأخرج بها مسرع
حتي أصل إلي مقر الجلسات
ونجلس سويا .....
ملتزمين الصمت عن الكلام
ولكن .....
العين تنظر إليها لتشبع الرغبات
وروعة فتاتي
عدي حدود الجمال
وشعرها الذي يظهر أمامي
متسلسلا علي كتفيها متدحرجا
جعلني
أتمني
أن أقوم بإحتضانها بين ذراعي
ولكن ...
تحكمت في نفسي
بإحكام وأقتدار
فليس كل ما يتمناه المرء
يدركه
ثم نتحدث بما يحدث في الحياة
من حزن وسعادة
وثقة وأيمان بالله
الذي بيده المستقبل
ويعلم أن حبنا يضرب به المثل
في الطهارة
والأخلاق

وندعوا الله أن يحافظ علي حبنا
ويجعل المستقبل سعادة لنا
حتي يدركنا نهاية ميعاد الجلسة
فنقوم بتأهيل أنفسنا للذهاب
وهذه اللحظة الأخيرة
لحظة الوداع
التي أصل بفتاتي
إلي محطة القطار
ثم أذهب أنا الأخر
في عكس الأتجاه
لحظة مؤلمة لكل حبيب
ليبقي لي شئ واحد
هو صوت فتاتي
من هاتفي الجوال

وأتكلم عن الحب وأقول
الحب أسطورة في كل مكان
الحب ينطق فيه كل اللغات
الحب موجود في كل المجتمعات
الحب موجود في كل الأديان
الحب ثابت مهما تغيرت الأزمان
الحب ينادي
كل إنسان
وينطق بكل لسان
أنني موجود ... حقا
لا تتغير في صفتي
ولا معناي
أسعي إلي
أيها المحب
تجدني
في كل زمان ومكان
وحبي لفتاتي
يسير في دمائي
سير سريع
فيذوب فيه
ليصبح خروجه مستحيلا
إلا بخروج الروح من الأظافر والحلقوم

ولكن حدث شئ أخافني
تباعد بيننا عدد الجلسات
قل الكلام من هاتفي الجوال
فلماذا يا حبيبة القلب ؟
ألا تعلمي
أنه لا يبقي لي إلا هذا الجوال
بعد أن تباعد بيننا عدد الجلسات
فقررت أن أراها
لأشكو لها وأتظلم ‏
عن عدم أستغنائي
عن هاتفي الجوال
فهو حياتي
ونتواعد ... سويا
بلقاء
ما لهذا الجوال
أصبح صلب الحياة
قرب كل من هو بعيد
وعليه أكتملت ألاف من قصص الحب
هو وسيله
أساسيه في عصرنا الحديث
أخترق كل البيوت
ليصبح له دورا في القلوب
فله أيجابيات
وله سلبيات
فالاهم أن نأخذ ما يفيد ونترك ما يضر

وما زال الجلسات
مستمرة مع فتاتي
وعلي هاتفي الجوال
أتحادث معها بالكلام
وكل الرومانسيات
فترة من الزمن
ليست بالقليل
عشر سنوات
وما زال العلاقة مستمره مع قلة الجلسات
ولكن توقف قلمي
عن البوح بما هو جديد

{ الجوال }
كتبت سنة 2011
ولم أنشرها من قبل

بقلم
تميم محمد البسيوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق